انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي اختبار قصير يعتمد على تحريك اليد في 3 خطوات متتابعة، وادعت بعض الفيديوهات أنه يمكن أن يكشف سريعًا الإصابة بالخرف.
لا يبدأ مرض الزهايمر في اللحظة التي يبدأ فيها الشخص بنسيان الأسماء والمواعيد، إذ يمكن أن تبدأ تغيرات مرتبطة بالمرض داخل الدماغ قبل ظهور الأعراض الواضحة بسنوات
يوافق اليوم العالمى لمرض الزهايمر 21 سبتمبر من كل عام، ويهدف إلى توحيد الجهود العالمية لزيادة الوعى بهذا المرض ومواجهة الوصمة المحيطة به.
يوافق 21 سبتمبر من كل عام يوم التوعية بمرض ألزهايمر، ولا يقتصر المرض على نسيان الأسماء والمواعيد، فقد تظهر فى مراحله المبكرة تغيرات فى الشخصية..
قالت الدكتورة مايسة عيد، استشاري الطب النفسي بجامعة عين شمس وأمين صندوق جمعية آلزهايمر مصر، إن مرض آلزهايمر من الأمراض التي لا يدرك بعض الأشخاص طبيعتها، وقد يفسرون أعراضه
أكدت الدكتورة أنيت بوسورث، المعروفة بـ"الدكتورة بوز"، طبيبة باطنية تقدم محتواها التثقيفي عبر قناتها على يوتيوب، أن التغيرات الأولية الكامنة التي تؤدي إلى الخرف، يمكن اكتشافها قبل 10 إلى 15 عامًا من التشخيص الرسمي، ومع ذلك أوضحت أن هذه "العلامات الأولى" هي علامات أيضية وليست معرفية.
مع تزايد الاهتمام بالتنبؤ بمرض الزهايمر قبل ظهور أعراضه بسنوات، يؤكد الخبراء أن التركيز على العوامل الصحية القابلة للتعديل قد يكون أكثر فائدة في الوقت الحالي.
مع التقدم في العمر، قد تبدأ بعض القدرات العقلية، مثل الذاكرة والتركيز والتفكير، في التراجع بصورة تدريجية.
مع التقدم في العمر، يبدأ كثير من الأشخاص في ملاحظة تغيرات في الذاكرة وسرعة التفكير والقدرة على استرجاع المعلومات.
كشفت دراسة يابانية حديثة أن الطبخ في المنزل مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا.
مع التقدم في العمر، قد تصبح بعض مشكلات الذاكرة أمرًا طبيعيًا، مثل نسيان اسم شخص أو صعوبة تذكر معلومة كانت حاضرة في الذهن بسهولة من قبل لكن الحفاظ على صحة الدماغ.
أكد خبراء أن تناول الطعام مع الآخرين بدلا من تناول الوجبات بشكل منفرد، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب والخرف، وفقا لموقع "BBC".
العمر الزمني، هو عدد السنوات التي مرت منذ ولادتنا، لكن هذا الرقم لا يعكس بالضرورة الحالة الصحية للجسم أو الدماغ.
كشفت تجارب سريرية وأبحاث في علم الأعصاب أن تلف منطقة الفص الجبهي في الدماغ يمكن أن يؤدي إلى تغيرات لافتة في سلوك الإنسان وقدرته على اتخاذ القرارات والتحكم في اندفاعاته،
نسيان اسم شخص أو مكان شيء من وقت لآخر أمر طبيعي، لكن تكرار صعوبة التركيز أو نسيان المعلومات أو الشعور بأن الذاكرة تراجعت بشكل واضح قد يكون مقلقًا.
تلعب التغذية دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة المخ والذاكرة مع التقدم في العمر، ولا تقتصر حماية الدماغ على ممارسة الأنشطة الذهنية أو الحصول على ساعات نوم كافية.
كشفت دراسة طويلة الأمد أن السيطرة على 3 عوامل صحية يمكن تعديلها في منتصف العمر قد ترتبط بتأخير الإصابة بالخرف لسنوات.
أظهرت دراسة بجامعة ستانفورد، أن النساء اللواتي استخدمن العلاج الهرموني لانقطاع الطمث، والذي يحتوي على هرمون الاستروجين فقط، كن أقل عرضة للإصابة بالزهايمر.
يُعد مرض الزهايمر من أكثر الاضطرابات العصبية ارتباطًا بفقدان الذاكرة والقدرات المعرفية، لكن حدوثه لا يرتبط بعامل واحد يمكن تحديده بسهولة
مع التقدم في العمر، لا يصبح الاهتمام بصحة الجسم وحده كافيًا للحفاظ على جودة الحياة، فالمخ يحتاج أيضًا إلى رعاية مستمرة تساعده على أداء وظائفه بكفاءة، بداية من الذاكرة والانتباه ووصولًا إلى القدرة على التعلم واتخاذ القرارات