في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013، لم يكتفِ تنظيم الإخوان الإرهابي بالاحتجاجات السياسية، بل تحوّل بشكل ممنهج إلى آلة عسكرية موازية، استخدمت تهريب السلاح وشراءه وتخزينه وتوزيعه.
يمتد سجل العنف المرتبط بجماعة الإخوان الإرهابية في مصر إلى عقود سابقة، إذ شهد عام 1948 اغتيال المستشار أحمد الخازندار، الذي كان ينظر قضايا متهم فيها أعضاء بالجماعة، وفق بيانات رسمية مصرية.
لا تتحرك الخلايا الإرهابية بالرصاص وحده، فقبل كل عملية توجد منظومة تحتاج إلى موارد، وقبل كل خلية تتحرك شبكة من الدعم والتوجيه والتمويل.
على كثرة المعلومات المتداولة عن علاء السماحي، القيادي الإخواني الهارب، تكمن أهمية الاعترافات التي أدلى بها علي عبد الونيس، العنصر الإرهابي بحركة حسم الإرهابية.
الرصاصة وحدها لا تصنع مشروعا إرهابيا، كما أن الشائعة وحدها لا تكشف كامل أدواته، الخطر الحقيقي يظهر عندما تتحول القوة المسلحة والدعاية إلى مسارين متوازيين يخدم كل منهما الآخر..
وراء الأسماء الحركية التي لجأت إليها الجماعة الإرهابية لإخفاء قياداتها وعناصرها، لم تكن الحروف والألقاب مجرد وسيلة للتمويه، وإنما تحولت إلى ستار يحجب أسماء المتورطين في إدارة النشاط المسلح
يمثل علاء علي علي محمد السماحي، المعروف باسم علاء السماحي، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية عقب ثورة 30 يونيو.
لم يكن اسم علاء السماحي مجرد اسم عابر في قوائم قيادات الجماعة الإرهابية الهاربة، وإنما ارتبط منذ سنوات بواحد من أخطر الملفات الخاصة بالجناح المسلح للإخوان الإرهابية
في ملف حركة "حسم" الإرهابية، يبرز اسم علاء السماحي باعتباره واحدا من أبرز القيادات التي ارتبطت بالجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية، لكن أهمية الاسم لا تتوقف عند ما ورد في بيانات سابقة أو أحكام قضائية
من داخل الفصل الدراسي، حيث يفترض أن تبدأ رحلة بناء الإنسان وصناعة وعي الأجيال، خرج علاء السماحي إلى طريق آخر تماما، تاركا رسالة التعليم ليرتبط اسمه بحركة
تحولت مسيرة علاء السماحي من مدرس بالتربية والتعليم إلى أحد القيادات المرتبطة بحركة حسم التابعة لجماعة الإخوان، في واحدة من أكثر صور السقوط حدة من رسالة التعليم وبناء العقول إلى طريق العنف
يحمل اسم علاء السماحي أحد القيادات الهاربة لتنظيم الإخوان الإرهابى، خطورة كبيرة خاصة وأنه أسس الجناح الأشد دموية للتنظيم عقب ثورة 30 يونيو "حركة حسم" و"لواء الثورة"..
لم يكن علاء السماحى في محيطه شخصًا ذا أهمية أو حضور بارز، حتى داخل الإخوان لم يكن سوى تابع يحشد في المظاهرات والتحركات التي تنظمها الجماعة، مثله مثل باقي العناصر التي تُستدعى بالأمر المباشر لزيادة الحشد الإخواني.
يحمل أسم علاء السماحي أحد القيادات الهاربة لتنظيم الإخوان الارهابى ، خطورة كبيرة خاصه و انه أسس الجناح الأشد دموية للتنظيم عقب ثورة 30 يونيو "حركة حسم " و"لواء الثورة "، وحاول هندسة مرحلة جديدة من العنف الممنهج لإرباك الدولة المصرية.
قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن جميع التنظيمات المتطرفة التي ظهرت في العصر الحديث، إما خرجت من رحم جماعة الإخوان
زي انهاردة في 4 أغسطس، شهدت مصر تصاعد كبير في العمليات الإرهابية ضد الدولة المصرية، في ظل موجة من أعمال العنف والعمليات الإرهابية التي استهدفت فيها عناصر الإخوان.
تحركات التنظيمات الإرهابية لم تعد تقتصر على تنفيذ العمليات، بل امتدت إلى إدارة شبكات التمويل والتجنيد والتخطيط من خارج الحدود عبر كيانات وواجهات
"أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي.. وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها" من قسم الأطباء الذي تلاه يحيى موسى يوم تخرجه، قبل أن يستبدله بقسم الولاء للدم والخراب.
سقطت جماعة الإخوان الإرهابية من الحكم، لكنها لم تتخل عن العنف، إذ اتجهت إلى إنشاء ودعم كيانات مسلحة حملت أسماء متعددة وتتحرك عبر خلايا صغيرة لتنفيذ عمليات استهدفت مؤسسات الدولة ورجالها.
تحتفظ الذاكرة الوطنية المصرية بسجل حافل بالدماء والدمار خطته جماعة الإخوان الإرهابية منذ نشأتها عام 1928،رغم محاولات الجماعة المتكررة لارتداء عباءة العمل الدعوي والسياسي،