مستشار المفتى يغادر إلى أمريكا لتوضيح حقائق الإسلام والتصدي للإسلاموفوبيا

الخميس، 19 نوفمبر 2015 11:20 ص
مستشار المفتى يغادر إلى أمريكا لتوضيح حقائق الإسلام والتصدي للإسلاموفوبيا الدكتور ابراهيم نجم مستشار مفتى الجمهورية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
غادر الدكتور إبراهيم نجم ، مستشار مفتي الجمهورية ، إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإطلاع دوائر صناعة القرار السياسي والإعلامي الأمريكي على حملة دار الإفتاء العالمية لتوضيح حقائق الدين الإسلامي في ظل تنامي وتيرة الإسلاموفوبيا في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية عقب أحداث باريس الإرهابية الأخيرة.

تشمل الزيارة لقاءات موسعة لمستشار المفتى، وفق بيان صحفى، لقاء عدد من المحاضرات فى الجامعات والكنائس ومراكز الأبحاث بالإضافة إلى لقاء حصري مباشر مع شبكة سي بي إس الأمريكية حول حملة دارالإفتاء العالمية التي أطلقها الدكتور شوقي علام ، مفتي الجمهورية ، أمس في دار الإفتاء.

أكد مستشار مفتي الجمهورية في تصريحات صحفية قبيل سفره أن القيادات الدينية الوسطية في العالمين الإسلامي والغربي مطالبة أكثر من أي وقت مضي أن تؤدي دوراً فاعلا في تصحيح صورة الإسلام والمسلمين ليس فقط فيما يتعلق بمواجهة التغطية السلبية للإسلام، وإنما في تنفيذ الاستراتيجيات اللازمة لمواجهة حالات التشويه والتشويش للقضايا المتصلة بالإسلام والمسلمين.

وشدد الدكتور نجم أن تصحيح الصور النمطية للاسلام والمسلمين خاصة فى الغرب يلقي بمسؤولية كبيرة على القائمين بتجديد الخطاب الإسلامي وتصحيحه في تبني رؤية شاملة تجاه العالم وإدراك البعد الحضاري للظواهر والأشياء المستحدثة، حتى يساهموا في المشاركة الحقيقية في الحضارية الإنسانية.

وقال نجم "إننا نعيش كمسلمين فترةً عصيبةً تتميز بتصاعد الحملات العدائية ضد الإسلام والمسلمين بعد أحداث باريس الإرهابية من جهة، واستغلال بعض الأفعال التي تنافي روح الدين الإسلامي مثل ما تفعله جماعتي "داعش" و"بوكو حرام" من جهة أخرى في ترسيخ صور نمطية عن الإسلام تختزله في ديانة تتبنى العنف وتحرض على التطرف وتعارض كل تقدم".

ولفت مستشار المفتي إلى أن الإعلام الغربي لن يغير من تعامله مع هذه الصورة السلبية بين ليلة وضحاها، حيث أن المسألة ليست بسيطة لأنها مرتبطة في الأصل بخلفيات تاريخية قد تكون مرتبطة معقدة، وقد تكون مرتبطة بأسباب عرقية أو دينية، أو سياسية.

شدد مستشار المفتي أننا بحاجة ملحة للتحدث مع العالم في هذا التوقيت الملتهب لأننا وقعنا في فخ التحدث مع أنفسنا في الفترة الماضية مشددًا أن وسائل الإعلام العالمية تقع عليها مسئولية أخلاقية بتهميش الفكر المتطرف وإتاحة الفرصة الكاملة للعلماء والمفكرين المتخصصين للتحدث بلسان الدين الإسلامي .
وطالب نجم بوضع الآليات الفاعلة للتواصل مع الإعلاميين والأكاديميين والجاليات الإسلامية ليس في أمريكا وحدها بل في كل العالم مشددا على ضرورة اعتبار ذلك مشروعا قومياً لمصر في الفترة المقبلة.








مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة