"تكية قنوات الإخوان".. رسالة من العاملين فى فضائيات أسطنبول تفضح "سلطنة أبو عامر" فى "الحوار".. وحرب الوشاية بين البغدادى وإسلام عقل فى "وطن".. و"سبوبة" الشناف فى "مكملين".. والخلافات فى تصاعد

الإثنين، 20 مارس 2017 04:00 ص
"تكية قنوات الإخوان".. رسالة من العاملين فى فضائيات أسطنبول تفضح "سلطنة أبو عامر" فى "الحوار".. وحرب الوشاية بين البغدادى وإسلام عقل فى "وطن".. و"سبوبة" الشناف فى "مكملين".. والخلافات فى تصاعد عزام التميمى ومحمود عزت
كتب:محمد إسماعيل – كامل كامل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

- الرسالة: قطر تمول مكملين بـ200 ألف دولار شهريا لدعم جناح "العنف" فى الجماعة والشناف يخدعهم ويوالى مجموعة محمود عزت

 

-عمر رجب المدير المالى لـ"وطن" يستغل موارد القناة لصالح نزواته الشخصية وإسلام عقل يتغاضى خوفا من فضح الفساد

 

-رجال أعمال فلسطينين يمولون الحوار و"أبو عامر" يسيطر على القناة من خلال الذراع الأيمن لإبراهيم منير

 
 
 
 
تتصاعد الخلافات داخل الآلة الإعلامية لجماعة الإخوان يوما تلو الآخر، حتى أصبحت المادة المتوافرة عن المشاحنات فى فضائيات أسطنبول أضعاف المادة التى تنتجها هذه الفضائيات وتعرضها عبر شاشتها، وتأتى قصص التمويل والشخصيات ذات الأدوار الخفية على رأس ماتكشف عنه هذه الخلافات فقديما قالوا: "إذا اختلف اللصوص ظهرت المسروقات"
 
إحدى الشخصيات التى يتكشف دورها فى ثنايا هذه الانقسامات، هو "أبو عامر"، حيث صارت هذه القنوات كلها توصف بأنها "سلطنة أبو عامر" بحسب رسالة وردت لـ"اليوم السابع" عبر البريد الإلكترونى من مجموعة من العاملين بفضائيات الإخوان تضرروا من حالة الفساد داخل هذه القنوات.
 
يتولى أبو عامر وهو رجل أعمال فلسطينى أسمه عبد الرحمن، إدارة قناة الحوار فى أسطنبول والتى تعرف بأنها فضائية التنظيم الدولى، ويشاركه فى الإدارة عزام التميمى القيادى بالتنظيم الدولى وهو أردنى من أصل فلسطينى.
 
الرسالة تقول بوضوح: "إن حجم الأموال المهدورة داخل المؤسسة - أى الحوار - غير طبيعى، وتشير أيضا إلى أن المخصصات المالية لهذه القناة تسهم فيه قطر ورجال أعمال فلسطينين لكنها لا تستبعد أنهم يخفى عليهم أن أموالهم يتقاسمها أبو عامر وزبانيته والجميع يغطى على فساد الآخر لضمان استمرارية النهب بحسب المفردات التى استخدمتها الرسالة.
 
شخصيات أخرى تظهر فى التفاصيل مثل محمد الأمين وإسلام البغدادى، اللذان يوصفان بأنهما "الأكثر خطورة" فى المشهد الإعلامى لفضائيات اسطنبول، فالأول هو أحد المسئولين عن إدارة قناة الحوار، والثانى هو مدير مكتب إبراهيم منير نائب المرشد العام للإخوان والذراع الأيمن لأبو عامر فى قناة الحوار وموقع عربى 21.
 
تقول الرسالة "أسس الاثنان شركة إنتاج خاصة لتمرير مشاريعهم داخل قناة العربى وقناة الجزيرة وقناة الحوار وقناة مكملين من خلال مناصبهم وعلاقاتهم داخل هذه القنوات وحققوا أموال طائلة من وراء ذلك ولعل المستفيد الأكبر معهم هو أحمد الشناف مدير قناة مكملين فى تركيا لما تربطه من علاقة صداقة قوية مع إسلام البغدادى على وجه الخصوص".
 
تتوافق هذه الشهادة عن "سبوبة" شركات الإنتاج الإخوانية مع أنباء تواترت خلال الفترة الماضية عن دور هذه الشركات فى استنزاف الدعم المالى الوارد للقناة وتحويله إلى "جيوب" عدد من المسئوليين عن إدارة القنوات.
 

كيف تصل التسريبات إلى قنوات الإخوان؟

 
تتناول الرسالة جانبا هاما عن أمر معقد ويشغل حيزا كبيرا من الجدل وهو التسريبات التى تذيعها قنوات الإخوان وتنسبها لمسئولين فى الدولة المصرية، حيث تقول: "التسريبات الخاصة بالأجهزة المصرية تصل للحوار عن طريق قطر - فما لا تستطيع عرضه قناة الجزيرة لحسابات سياسية ترسله إلى قناة مكملين عن طريق الحوار - عندما تصل ليد أبو عامر يقوم بإسناد مهمة تقطيع التسريبات وعمليات المونتاج والصوت إلى إسلام البغدادى وتجزئة هذه التسريبات إلى مقاطع تنشر كل منها على حدى وفى الوقت المناسب".
 
وتضيف الرسالة: "ثم يقوم رجل آخر لأبو عامر يسمى مدحت بإيصالها باليد لأحمد الشناف مدير قناة مكملين فى تركيا، حيث إن هذه التسريبات لا ترسل على الميل وقد أشاع الشناف أن هذه التسريبات تصل لأسامة جاويش على الميل الخاص به وهو ماليس صحيح بالمرة إنما لإبعاد الشبهات عن الحوار".
 
وتشير الرسالة بوضوح إلى أن قطر تمول مكملين بمبلغ 200 ألف دولار شهريا عن طريق وساطة وضاح خنفر المدير السابق للجزيرة والمعروف عنه ميوله الإخوانية الكبيرة تمولها لأن قطر تدعم أعضاء المكتب الجديد – المعروف بأنه الجناح المؤيد للعنف - لكن مالا تعرفه أن أحمد الشناف أحد أبرز الأعضاء التابعين للقيادة التاريخية للإخوان "فى إشارة لجناح محمود عزت ومحمد عبد الرحمن وأعضاء مكتب الإرشاد القديم".
 
 
 

أزمة قناة وطن

 
تتناول الرسالة فى الجزء المتبقى منها بعض الفضائح الشخصية ذات الطبيعة الخاصة مثل الزيجات المتعددة والعلاقات النسائية لمجموعة من المسئولين فى هذه القنوات، لكن الأهم من هذا الجانب الذى لا يزيد عن كونه نميمة هو أن الرسالة تشير بوضوح إلى أن الخلافات بين المسئولين عن الملف الإعلامى وصلت إلى حد الوشاية.
 
 
 
تقول الرسالة: "يظهر إخوان لندن مالا يبطنون لإدارة قناة وطن، حيث إن حلقة الوصل بينهم وبين نائب المرشد إبراهيم منير هو إسلام البغدادى والذى تربطه علاقة قوية بالشناف كما ذكرنا من قبل ويقوم بنقل كل صغيرة وكبيرة له من شأنها فضح إسلام عقل مدير قناة وطن وفساده كما يقوم بالإقاع بينه وبين إبراهيم منير لما له من تأثير كبير عليه".
 
 
 
وتتحدث الرسالة عن شخص آخر هو عمر رجب المدير المالى والإدارى لقناة وطن، حيث تتهمه بأنه يستغل ممتلكات القناة لصالح نزواته الشخصية لا يستطيع إسلام عقل مدير القناة مراجعته فى شىء لأن كلاهما يمتلك مستندات مشبوهة عن الآخر.
 
 
 









مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة