قال شاهد الإثبات يوسف عبد العاطى، أمام الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار محمد شرين فهمى، أثناء محاكمة 156 متهماً فى قضية "مذبحة كرداسة"، إنه كان محتجزاً على ذمة قضية مخدرات يوم الأحداث، ورأى أشخاصا ملثمين وبحوزتهم أسلحة نارية داخل ديوان المركز مع آخرين غير ملثمين.
تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمى وعضوية المستشارين عصام أبو العلا ورأفت زكى ومختار العشماوى، وبحضور مصطفى بركات ممثل النيابة، وسكرتارية حمدى الشناوى.
فى بداية الجلسة قال ممثل النيابة، إنه نفاذا لقرار المحكمة حضر شاهد الإثبات يوسف مبروك عبد العاطى، وأمرت المحكمة باستدعائه للإدلاء بأقواله فى الدعوى، وبعد حلف اليمن قال الشاهد، إنه كان محتجزاً بقسم كرداسة يوم الواقعة على ذمة قضية مخدرات، وحكم عليه فيها بالبراءة، وعن يوم الواقعة أكد الشاهد أنه كان محتجز داخل المركز، ومعه 22 متهماً آخرين، وانفجرت قنبلة أمام الحجز، وكان إطلاق النار خارج المركز، وأحد الضباط دخل على المتهمين الحجز وأعطى للمتواجدين داخله مناديل مبللة بالخل.
وأضاف الشاهد، أنه رأى أشخاص ملثمين يقتحمون المركز ومعهم العشرات من الأشخاص غير ملثمين، وأنه رأى العديد من الأشخاص يتجمهرون أمام المركز، وبعض الأشخاص كانوا يحملون أسلحة نارية من ضمنهم الملثمين.
وأشار الشاهد إلى أنه هرب وباقى المتهمين المحتجزين من داخل الحجز وقت الأحداث، وأثناء خروجهم أطلق عليهم النار من المتجمهرين خارج المركز.
كانت النيابة العامة أحالت 188 متهماً إلى محكمة الجنايات لاشتراكهم فى أغسطس 2013 مع آخرين مجهولين فى تجمهر وارتكبوا جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار، وشرعوا فيه بعدما اقتحموا مركز شرطة كرداسة وقتلوا المأمور ونائبه و12 ضابطا وفرد شرطة، كما ارتكبوا جرائم التخريب والسرقة والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم باستعمال القوة حال حملهم أسلحة نارية وبيضاء وأدوات تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص، وصدرت ضدهم أحكاما متفاوتة بالسجن والإعدام فتقدم منهم 156 بطعن على الحكم لمحكمة النقض التى قضت بإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات أخرى.
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة