تعانى عائلة الغفران، أحد فروع قبيلة آل مرة، التى تستوطن قطر تاريخيًا، من أشد أنواع التنكيل والتشريد من قبل نظام تميم الإرهابى، ووصل الأمر إلى نزع الملكية عنهم بشكل جماعى وعن أولادهم وحتى عن آبائهم وأجدادهم المتوفين بأثر رجعى، لاتهامهم بالمشاركة فى محاولة الانقلاب الفاشلة التى قام بها أمير قطر الأسبق الشيخ خليفة بن حمد آل ثانى لاستعادة الحكم من ابنه، الذى أنقلب عليه وانتزع حكم البلاد منه.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى، مقاطع فيديو لأبناء تلك القبيلة، يروون خلاله معانتهم مع نزع الجنسية، وكيف تم تشريدهم بسبب نظام تميم الإرهابى، ومعاناتهم ليصلوا إلى أقل درجات الحياة الطبيعية، مؤكدين أنهم لم يعودوا يملكون جوازات سفر، ويتم احتقارهم بسبب الإجراءات التعسفية التى اتخذت فى التسعينات وفى 2005، ورغم إدعاءات نظام تميم بالبحث عن حرية الرأى والتعبير إلا أنه ينكل بكل هؤلاء البشر.
وتابعوا أنهم يشعرون بالضياع فى كل شىء، لم يعد لهم وطن أو استقرار، ومنذ 2005 يحاولون الوصول لحقهم دون أمل، ولا يجدون حتى مستشفى للعلاج.
لم تقتصر سياسة حكومة #قطر على الأضرار بدول الجوار فقط ، قد راح ضحية هذه السياسة ٦٠٠٠ أسرة
— جابر ال كحلة المري (@Bin_kohlah) August 27, 2017
قطرية تم تهجيرها قسراً #حقوق_الغفران_في_قطر pic.twitter.com/BEhGX6Ev1N
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة