وقالت "الحديدى" فى برنامجها "هنا العاصمة"، والمذاع عبر قناة CBC، أن ما يسمى جمعية "ريفريف" الحقوقية البريطانية، تقوم بجمع تبرعات لجماعة الاخوان تحت شعارات براقة مثل حقوق الإنسان والمسجونين، مؤكدة أن تلك التبرعات هى جزء من الاستراتيجية الكبرى لتلك الجماعة خاصة فى ظل النجاحات التى تحققت على أرض الواقع فى الفترة الماضية، فضلا عن الولاية الجديدة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وعلقت "الحديدى بقولها":لم يعد هناك ما يقلق فيما يتعلق بجماعة الإخوان على الإطلاق، خلصت من زمان ومش هايرجعوا من الشباك ولا من الباب"، ولكن من المفيد أن نعرف كيف يتصرف أعداؤنا؟".
وتوقعت الإعلامية، وقوع هجمات جديدة خلال الفترة المقبلة، موضحة أن تلك الهجمات ليست بالضرورة أن تكون إرهابية، ولكن قد تكون هجمة إعلامية من خلال توظيف وسائل إعلام بالخارج، تحمل شعارات حقوق الإنسان.
ودعت "لميس الحديدى" المصريين، لعدم التبرع لمثل تلك الصفحات أو الجمعيات، قائلة: "فكر إن هذه التبرعات قد تكون قيمة قنبلة أو رصاصة أو تأجير شخص للقيام بعملية إرهابية، والفلوس دى رايحة لحملات إعلانية فى الخارج وتمويل إرهاب فى الداخل".
عدد الردود 0
بواسطة:
حزين
هذه الأموال تذهب لدعم الإرهابين الإخوان في سوريا والعراق ومصر
هذه التبرعات ليست وليدة اليوم وهي مستمرة منذ عشرات السنين لدعم الجماعة وشيوخها مع إستغلال كل حدث سياسي لجمع التبرعات بأسم الإسلام لكن تذهب لمعتنقي الديانة الإخوانية فقط وليس للمسلمين البسطاء. الحرب على الدول العربية دعمها الأول من دول الخليج والتبرعات من جميع دول العالم وعلى الأخص أوربا وليس فقط الإخوان من يجمع التبرعات بل كل الجماعات الإرهابية مثل حزب التحرير والسلفين وأنصار الدعوة وغيرها من الأسماء وطبعاً أولها الإخونجية دعاه قتل كل من يعارضهم.