تعرف على رسالة ملك إسبانيا فى عيد الميلاد

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019 12:21 م
تعرف على رسالة ملك إسبانيا فى عيد الميلاد ملك اسبانيا خلال الاحتفال بعيد الميلاد
كتبت فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ألقى ملك إسبانيا، فيليبى السادس، من قصر زارزويلا الملكى، خطابه بمناسبة عيد الميلاد، والذى طالب فيه شعبه، بـ"الوحدة وترك المصادمات".وشدد على أن "تدهور ثقة العديد من المواطنين فى المؤسسات، وبالطبع كتالونيا، هى مخاوف خطيرة فى إسبانيا، ولذلك أطالب باحترام دستورنا، الذى يعترف بالتنوع الإقليمى الذى يحافظ على الوحدة التى تمدنا بالقوة".وأضاف "دعونا نثق فى إسبانيا ونظل متحدين فى القيم الديمقراطية التى نشاركها لحل مشاكلنا، دون انقسامات أو مواجهات لا تؤدى إلا إلى تآكل تعايشنا وإفقار مستقبلنا"، وأشاد الملك بمجتمع الإسبانى الذى تغلب على المواقف الصعبة بهدوء ونزاهة،مشددا على أن تقدم البلد يعتمد إلى حد كبير على مواطنيه ولذلك فلابد من التوافق والتفاهم والمساواة والديمقراطية، حسبما قالت قناة "ار تى فى" الإسبانية.

وأضاف فيليبى السادس، الذى صعد عرش إسبانيا فى يونيو 2014، فى رسالته إلى الإسبان بمناسبة عيد الميلاد "هناك مفاوضات حول تشكيل الحكومة بعد أن تم تكليف رئيس الوزراء بيدرو سانتشيز بتشكيلها، ولذلك فلابد من احترام دور الحاكم، ويبقى الامر فى يد الكونجرس للموافقة عليها ، فوفقا لدستورنا، فإن الكونجرس سيتخذ القرار الذى يراه أكثر ملاءمة للمصلحة العام لجميع الإسبان".

وأشار الملك فى رسالته إلى أن هناك تغييرات عميقة ومتسارعة التى تسبب القلق فى المجتمع مثل حركات الهجرة ومستقبل الاتحاد الأوروبى، وأيضا الصعوبات الاقتصادية للعديد من الأسر الإسبانية.

وأشارت صحيفة "الباييس" الإسبانية إلى أن ملك إسبانيا لم يذكر أهم الأمور التى تقلق الشعب الإسبانى ، خاصة وأن الامور المقلقة الرئيسية للإسبان، وفقا لمقياس مركز البحوث الاجتماعية (CIS)،هى  البطالة بنسبة 60.3%، والحياة السياسية 45.4%، والمشاكل الاقتصادية بنسبة 30.4% واستقلال كتالونيا 19%.

ونشرت الصحيفة أهم العبارات التى جاءت فى رسالته للإسبان هذا العام:

-الأوقات الحالية هى أوقات من عدم اليقين الشديد، والتى تسبب القلق فى مجتمعنا

-إنها حقيقة أن الأزمة الاقتصادية فى العالم ، وكذلك هنا، زادت من مستويات عدم المساواة

-تدهور ثقة العديد من المواطنين فى المؤسسات وبالطبع كتالونيا، هى مخاوف خطيرة لدينا فى إسبانيا".

- لابد من الإرادة لفهم ودمج خلافتنا فى احترام دستورنا، الذى يعترف بالتنوع الإقليمى الذى يحافز على الوحدة التى تمدنا بالقوة.

- إصرار الإسبان على العيش فى دولة قانون ديمقراطية واجتماعية، تضمن التعايش فى الحرية ، حولت إسبانيا إلى دولة حديثة.

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة