خبراء يؤكدون استخدام الإخوان للسوشيال ميديا لتجنيد الشباب فى العمليات الإرهابية

الجمعة، 08 مارس 2019 05:00 ص
خبراء يؤكدون استخدام الإخوان للسوشيال ميديا لتجنيد الشباب فى العمليات الإرهابية الإخوان - صورة أرشيفية
كتب محمد صبحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أصبحت منصات التواصل الاجتماعى، وسيلة خصبة أمام جماعة الإخوان الإرهابية فى استقطاب الشباب للانضمام إلى الجماعة واستخدامهم فى تنفيذ العمليات الإرهابية والمخططات والمؤامرات ضد الدولة المصرية، حيث يتم من خلالها إصدار التعليمات وتنفيذها انطلاقا من باب السمع والطاعة.

 

وفى البداية، قال الدكتور طارق فهمى أستاذ علوم سياسية، إن سياسة جماعة الإخوان تقوم حاليا على محاولة الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعى وتوظيفها لمحاولة التجنيد الإلكترونى وبناء منظومة خاصة، موضحا أن الخطوة الرئيسية للجماعة لتحقيق ذلك الاعتماد على انتهاز واستثمار بعض الأحداث والبناء عليها، وبناء على ذلك لديهم تركيز فى هذا التوقيت على المساحة العمرية القصيرة جيل الجامعات، الهدف الرئيسى فيها أن يكون هناك تطور فى التعامل مع عناصر الجماعة والاستفادة منها.

 

وأضاف فهمى، أن أدوات الجماعة فى ذلك استخدام ميديا موجهة ومواقع تكنولوجية يمكن البناء عليها، بالإضافة إلى أن طلاب الجماعات شريحة مهمة تعمل عليها الجماعة وتعتمد فى ذلك على مواقع جاذبة جديدة ومعاصرة وليس المواقع التقليدية، وهدفها واحد وهو استقطاب أكبر عدد من الشباب والاستفادة بتجنيدهم إلكترونيًا نظرا لغياب التواصل المباشر معهم.

 

وتابع، التجنيد الإلكترونى تقدر توظفه بأكبر قدر ممكن، وأدواتهم فى ذلك ميديا فى الأساس مثل مواقع التواصل الاجتماعى وبعض المحفزات الصحفية والإعلامية مع استثمار بعض الأخطار الفردية التى ينتج عنها مشاكل وتوظيفها مثل الحوادث الفردية.

 

وشدد لدكتور طارق فهمى، أنه يجب الانتباه إلى موقع "تويتر " أكثر من الفيس بوك لأنه لم يكن جاذبا لهم والملعب الرئيسى لهم تويتر والمواقع الفرعية من خلال مواقع جديدة لأن مواقعهم "أضربت وتم حجبها"، موضحا أن مواجهة ذلك تتطلب تحديث قاعدة المعلومات الإعلامية لدى الجماعة، تحذير للشباب المصرى برفع الوعى لديهم وإعلام للشباب عن هذه المواقع لتلافيها.

 

ومن جانبه قال هشام النجار باحث إسلام سياسى، إن جماعة الإخوان الإرهابية تعتمد بشكل كبير على وسائل التكنولوجيا الحديثة لاستقطاب وتجنيد الشباب، كما أنها أصبحت وسيلة أيضا للتواصل وتبليغ المهام وإرسال الشفرات التنظيمية مثلما استخدمها تنظيم داعش والقاعدة.

 

وأضاف النجار، أن السوشيال ميديا أصبحت بالنسبة للإخوان أداة رئيسية للاستقطاب والتجنيد، والأمور التنظيمية الأخرى للتواصل بين العضو والقيادى وإبلاغ المهام وإلى آخره، موضحا أن استهداف الشباب كونهم لا يمتلكون خبرات متراكمة يستطيعون من خلالها تكوين عقل نقدى يناقش ويرفض القيام بعملية وتنفيذها ويتردد فى أن ينفذ الأوامر حسب قانون السمع والطاعة المعمول داخل الإخوان.

 

وتابع الباحث فى الإسلام السياسى، أن استهداف الشباب لما لديهم من حماسة ويتحرك بعاطفته ولا يستخدم عقله وتغلب عاطفته على عقله فى هذه المرحلة العمرية، خاصة أن الشباب لديهم ميول للصعود بسرعة والرغبة فى الشهرة واكتساب نجومية وبطولة حتى لو كانت زائفة سياسيا.

 

واستطرد النجار، أن المتابع يجد أن كل العمليات الإرهابية تم تنفيذها بواسطة استخدام الشباب سواء تفجير عن بعد أو عمليات انتحارية أو اعتيال، وكلهم من تنظيمات انبثقت عن جماعة الإخوان من أن أعلنت عن نفسها مباشرة فى 2015 أو قبل ذلك كخلايا اللجان النوعية المسلحة مثل حسم ولواء الثورة.

 

وبدوره قال ثروت الخرباوى المحامى والباحث فى شؤون الحركات الإسلامية، إن وسائل التجنيد لدى جماعة الإخوان كانت فى البداية تتمثل فى اصطياد الفرد من المساجد وبعد ذلك التعامل الشخصى فى نطاق الأقارب والأصدقاء وبعد ذلك تطورت مسألة التجنيد ووصلت إلى النقابات المهنية والجامعات.

 

وأوضح الخرباوى، أنه فى الوقت الحالى بعد امتداد تأثير السوشيال ميديا "فيس بوك وتويتر" بدأت الجماعة فى وضع طرق وعمل دورات لأفراد من الإخوان هدفهم اصطياد وتجنيد أفراد من مواقع التواصل الاجتماعى.

 

وتابع الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، أن معظم الذين انضموا للإخوان فى الـ5 سنوات الأخير تم اصطيادهم وتجنيدهم من مواقع السوشيال ميديا، ولم يمروا بوسائل تربوية العادية التى كان يمر بها الإخوانى القديم، ويدخل مباشرة إلى العمل المسلح حيث يتم تشكيله على أن الإسلام محارب وأنه يجب أن يكون جنديا من جنود الإسلام.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة