وقال الجنرال رئيس أركان القوات الجوية صادقى أبوبكر إن القوات الجوية النيجيرية ستستلم مع بداية العام القادم 18 مقاتلة إضافية في حربها لإحلال الاستقرار فى المنطقة الشمالية الشرقية، لافتا إلى أن الطيارين المقاتلين من سلاح الجو النيجيري موجودون حالياُ في الولايات المتحدة، لتلقى تدريبات إضافية لاستخدام المقاتلات الجديدة وتطبيقاتها لدى انضمامها إلى أسطول المقاتلات فى القوات الجوية. 


ولفت رئيس أركان القوات الجوية، في إفادته أمام لجنة بمجلس الشيوخ في منتصف الأسبوع، إلى أن قوات الجو النيجيرية نفذت طلعات زادت على 60 ألف ساعة، نصفها كان في شمالي شرق البلاد لمحاربة المتمردين والميليشيات المسلحة. 


وقال "نتوقع استلام 3 طائرات مقاتلة من طراز (جيه- 17) من باكستان، و12 مقاتلة هجومية خفيفة من طراز (سوبر توكانو) من الولايات المتحدة، إضافة إلى مقاتلة من طراز (إم- 171)، بخلاف الـ12 مقاتلة من طراز (سوبر توكانو إيه- 29) من الولايات المتحدة، التي من بينها ست توشك أن تصل إلينا، وهناك طيارون أُرسلوا للتدريب على استخدامها". 


وأردف "هناك 200 من العناصر المقاتلة يتلقون تدريبهم في تسعة بلدان مختلفة من العالم للتعامل مع الطائرات المقاتلة، وسينضم هؤلاء إلى رفقائهم في الحرب ضد العنف والتمرد في الشمالي الشرقي من البلاد". 


وقال الجنرال أبوبكر إن المقاتلات الجديدة ستعزز الأمن القومي النيجيري، فضلاً عن مساعدتها في إنهاء الحرب ضد جماعة "بوكو حرام" المسلحة، مفيداً في خطاب قدمه إلى البرلمان الوطني، بأن الحكومة النيجيرية حولت 4ر469 مليون دولار قيمة صفقة المقاتلات الأخيرة. 


ومن المقرر أن تتلقى قوات الجو النيجيرية أجهزة تدريب برية، وأنظمة تخطيط مهام، ومنظومة تحليل معلومات، وقطع غيار، ومعدات دعم أرضية وعتاد للمهام الاحتياطية، وذلك ضمن صفقة المقاتلات الأمريكية الهجومية الخفيفة الـ12 من طراز "سوبر توكانو"، التي بذل الرئيس النيجيري محمد بوهاري جهدا شاقا في النقاشات المكثفة مع الإدارة الأمريكية حتى تمكن من الحصول على موافقتها في أبريل 2018.