افتتاح مسرح السادات آخر لقاء جمع محافظ المنوفية ووزيرة الثقافة قبل إعلان إصابته بكورونا

الإثنين، 30 نوفمبر 2020 12:42 ص
افتتاح مسرح السادات آخر لقاء جمع محافظ المنوفية ووزيرة الثقافة قبل إعلان إصابته بكورونا محافظ المنوفية ووزيرة الثقافة
المنوفية - محمد فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

افتتاح سينما ومسرح مدينة السادات كان آخر لقاء جمع محافظ المنوفية اللواء إبراهيم أبو ليمون، مع وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم وذلك يوم الجمعة الماضى 27 نوفمبر 2020 أي قبل إعلان إصابته بفيروس كورونا بيومين حيث أكد محافظ المنوفية لليوم السابع إصابته بالفيروس أمس الأحد.

وجاء الافتتاح بحضور محمد موسى نائب المحافظ والدكتور أحمد عواض رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لقصور الثقافة والمهندس علاء منيع رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، وأحمد فوزى مدير عام ثقافة المنوفية ولفيف من القيادات التنفيذية بالمحافظة.

وكان أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه يخضع لعلاج بروتوكول وزارة الصحة بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، مضيفًا أنه يباشر عمله من داخل عزل الاستراحة الخاصة به بمدينة شبين الكوم.

وأصدر اللواء إبراهيم أبوليمون، محافظ المنوفية، أمس الأحد، قرارات بتخفيض عدد العاملين بكافة الجهات الحكومية "ديوان عام المحافظة، الوحدات المحلية للمراكز والمدن والأحياء، مديريات الخدمات، والمشروعات الخدمية، وكافة المصالح الحكومية" بنسبة 25% من إجمالى عدد العمالة.

وأكد محافظ المنوفية، فى القرار أنه سيتم الخفض بنسبة 25% وذلك بعد استبعاد الحوامل، أصحاب الأمراض المزمنة، وذلك بالتناوب فيما بينهم، وبما لا يؤثر على سير العمل، وتقديم الخدمات لجماهير المواطنين، وفقا لرؤية رئيس الجهة او طبيعة العمل، فضلاً على أن القرار لا يسرى على العاملين بقطاعى الصحة والتعليم، مُضيفًا أن الإجازة الممنوحة تكون إجازة مدفوعة الأجر ولا تحسب ضمن الإجازات المُقررة قانونًا ولا تؤثر على المستحقات المالية.

 

محافظ المنوفية ووزيرة الثقافة (1)
محافظ المنوفية ووزيرة الثقافة

 

محافظ المنوفية ووزيرة الثقافة (2)
محافظ المنوفية ووزيرة الثقافة
 
محافظ المنوفية ووزيرة الثقافة (3)
محافظ المنوفية ووزيرة الثقافة 









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة