وأعرب الاتحاد البرلماني العربي - في بيان صادر عن رئيسه عاطف الطراونة - عن استنكاره بأشد العبارات لهذا العمل الإرهابي الإجرامي، مشيرا إلى أن مرتكبيه انتهكوا حرمة شهر رمضان الفضيل، كما حاولوا منذ فترة انتهاك حرمة عيد الفصح المجيد، سعيا منهم لزرع بذور الفتنة والشقاق والتشرذم بين أبناء الوطن الواحد.


وأشار الاتحاد إلى أن المجموعات التكفيرية الظلامية أدمنت القتل وسفك الدماء وتجردت من كل ما يمت بصلة للقيم الإنسانية والأخلاقية، إلى جانب انتهاكهم حرمة شهر رمضان الفضيل، غير آبهين أيضا بوباء "كورونا" الذي يفتك بالبشرية جمعاء دون تمييز.


وأهاب الاتحاد بالدول العربية والإسلامية العمل بدأب وجد على زيادة التنسيق والتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية العربية المختصة، للعمل على تقويض البيئة الخصبة المغذية للإرهاب والحاضنة للتطرف، عبر معالجة جميع الظروف والعوامل التي تغذي هذا الفكر الظلامي الذي لا يقيم وزنا للمبادئ الأخلاقية والإنسانية والدينية أيا كانت.


وأكد الاتحاد على أهمية المسئولية التضامنية للمجتمع الدولي والحكومات والبرلمانات والمؤسسات الدينية والنخب السياسية والفكرية في مكافحة الفكر الإرهابي وتجفيف منابعه، معتبرا أن استهداف مصر العروبة هو استهداف للأمن القومي العربي بكامله. 


كما شدد الاتحاد على ضرورة تكثيف الجهود والمساعي الإقليمية والدولية لاجتثاث الإرهاب، الذي بات خطرا ووباء يهدد أبناء البشر جميعا على اختلاف معتقداتهم ومشاربهم.


وأعرب الاتحاد عن أصدق وأحر مشاعر العزاء لمصر رئيسا وقيادة وشعبا ولأسر ضحايا هذه العملية الإرهابية، كما أعرب عن أمله في دوام التقدم والأمن والاستقرار والازدهار لأبناء أرض الكنانة، أرض مصر العروبة، مؤكدا أن مصر عصية على الإرهاب والتطرف.