العثور على جثة الأب الغارق أثناء إنقاذ ابنته بعد سقوطها بنهر النيل بالصف

الإثنين، 29 يونيو 2020 05:14 م
العثور على جثة الأب الغارق أثناء إنقاذ ابنته بعد سقوطها بنهر النيل بالصف غرق - أرشيفية
كتب بهجت أبو ضيف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عثرت قوات الإنقاذ النهرى، على جثة الأب الذى غرق أثناء محاولة إنقاذ ابنته من الغرق بنهر النيل فى الصف بالجيزة، بعد مرور 10 ايام على غرقه، وتم انتشال جثته، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الواقعة.

وتعرضت فتاة تدعى "أية.خ" طالبة، ووالدها للغرق منذ 10 أيام بنهر النيل بمنطقة الصف، حيث حاول الأب إنقاذ ابنته بعد اختلال توازنها وسقوطها بالمياه، إلا أنهما تعرضا للغرق، وتمكن رجال الإنقاذ النهرى من انتشال جثة الفتاة بعد مرور يوم على غرقها، وتواصلت عمليات البحث عن والدها، حتى تم العثور على جثته اليوم الإثنين.

وسادت حالة من الحزن، بين مواطني مركز الصف بمحافظة الجيزة، بعد مأساة غرق فتاة ووالدها بنهر النيل، حيث تم الاستعانة برجال الإنقاذ النهرى، وعدد من القوارب الخاصة بالصيادين، للمساعدة فى البحث.

شهود عيان ذكروا أن الفتاة "أية" طالبة بالمرحلة الإعدادية، كانت رفقة والدها الشهير بالشيخ "خالد"، بجوار معدية العبارة الخاصة بنقل المواطنين بنهر النيل، إلا أنها اختل توازنها وسقطت بالمياه، وخلال تعرضها للغرق، لعدم إجادتها السباحة، أسرع والدها لإنقاذها، إلا أنهما غرقا سويا، واختفت جثتيهما بنهر النيل.

تم إبلاغ شرطة النجدة بمديرية أمن الجيزة، وانتقل رجال الإنقاذ النهرى إلى المكان الذى شهد غرقهما، وبدأوا فى عمليات البحث، والاستعانة بقوارب عدد من الصيادين بالصف، للمشاركة فى انتشال جثتيهما.

تلقت غرفة النجدة بالجيزة، بلاغا يفيد غرق فتاة ووالدها بنهر النيل بالصف، انتقل رجال الإنقاذ النهرى إلى محل الواقعة لانتشال جثتيهما، وتبين غرق فتاة تدعى "أية" ووالدها "خالد"، وحرر محضر بالواقعة، وباشرت النيابة التحقيق.

جدير بالذكر أن الغرق هو موت ينتج عن الاختناق بالماء أو السوائل الأخرى، ويمكن للشخص الذي لا يعرف السباحة أن ينجو من الغرق بالطفو على سطح الماء، ويتحقق الطفو بالاستلقاء على الظهر، وترك الجسم في حالة استرخاء، وعادةً يفشل الشخص في التمكن من الطفو، ويكون السبب في هذه الحالة هو الخوف الذي يؤدي إلى تصلب الجسم وغطسه.

 

والغرق، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، هو السبب الرئيسي الثالث للوفاة في العالم، وهو ما يمثل 7٪ من جميع الوفيات الناجمة عن الإصابات ذات الصلة به باستثناء تلك التي تعزى إلى الكوارث الطبيعية، علماً بأن 96٪ من هذه الوفيات تحدث في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة