أكرم القصاص - علا الشافعي

100 رواية أفريقية.. "سمراويت" رواية إريترية عن العائد من المنفى

الأربعاء، 01 يوليو 2020 06:00 ص
100 رواية أفريقية.. "سمراويت" رواية إريترية عن العائد من المنفى غلاف الرواية
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

واحدة من الروايات الأفريقية المميزة، التى استطاعت أن تحقق تواجدا مهما فى العقد الأخير، وتحدثت عن واحدة من أهم القضايا الأفريقية الشائكة، هى رواية "سمراويت" للأديب الإريترى حجى جابر، والتى تتحدث عن المنفى وعن آمال وطموحات جيل ما بعد الحرب وناقش تأسيس الدولة الوطنية. من جدة إلى أسمرا، ومن النزلة إلى ختمية، الحائزة على جائزة الشارقة للإبداع العربى 2012.

يعبر"عمر" بطل الرواية جدة التى نبتت فى أحشائه إلى أسمرا ومصوع وكرن وبقية مدن الوطن المؤجل بحثاً عن نفسه ليلتقى سمراويت، الفتاة الإرترية القادمة من غربتها الباريسية، ليبدأ الاثنان بحثهما المشترك عن الوطن الحلم والعمل غنى بيوميات الحارة، وعبق الأزقة فى النزلة اليمانية، إضافة إلى فنون وعادات وملامح الشعب الإرتري.

15714709

ووفقا للكاتب السعودى محمد الأحمرى، تقص رواية "سمراويت" خبر رحلة "عمر" الشاب الإريترى الذى ولد فى جدة من أبوين إريتريين ثم عاد إلى بلده الأصلى إريتريا الذى حدثه والداه عنها كثيراً، فالبلد حاضر فى البيت دائماً فى كل شيء ولكنه غائب دائماً، فهو لم يره أبداً، وفى وسط الثلاثينات من عمره يغامر ويزور لأول مرة بلده الذى يسمع عنه.

روايته تراوح فصلاً بعد فصل بين مدينة جدة مغتربه أو "الوطن" الذى ولد فيه وعاش ولعب وتعلم ومزح وحزن وصادق حيث تكوّنت حياته الاجتماعية والثقافية، ولكنه أيضاً غريب فيه وعنه قانونياً، فيقرر أن يزور بلاده الغريبة ويلتقى بطلنا "عمر" فى أسمرا بـ"سمراويت" الغريبة مثله عنه وعن بلدها، ثم يسير بك النص رخاء فى غير عجلة ولا بطء كسفينة المهاجرين الأول قديماً إلى بلاد الحبشة "إريتريا" كما يلمّح - بل يوضح لك- الراوي.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة