أكرم القصاص - علا الشافعي

الرئيس العراقى لظريف: المنطقة بحاجة لبناء علاقات متوازنة ورؤية واضحة

الأحد، 19 يوليو 2020 02:21 م
الرئيس العراقى لظريف: المنطقة بحاجة لبناء علاقات متوازنة ورؤية واضحة الرئيس العراقى و وزير الخارجية الإ]رانى
كتب محمد عبد المجيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكد رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح، حاجة المنطقة إلى تفاهم مشترك لإيجاد حلول للأزمات وترسيخ الأمن الإقليمي، وذكر بيان لرئاسة الجمهورية، اليوم الاحد، ان "رئيس الجمهورية برهم صالح، بحث خلال استقباله فى قصر بغداد، وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف والوفد المرافق له، آخر المستجدات السياسية على الصعيدين الإقليمى والدولى وسبل تعزيز فرص السلام والاستقرار.
 
و وفقا لما نشر على موقع وكالة الأنباء العراقية "واع"، أكد صالح عمق الروابط التاريخية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وضرورة توسيع آفاق التعاون الثنائى بين البلدين فى المجالات كافة، مشدداً على حرص العراق ليكون عامل استقرار ومركزاً لتلاقى المصالح المشتركة لدول المنطقة وبما يرسخ السلم والأمن الإقليمي.
 
وأشار رئيس الجمهورية برهم صالح، إلى أن المنطقة بحاجة لبناء علاقات متوازنة وتفاهم وتنسيق مشترك ورؤية واضحة للوصول إلى حلول جذرية للأزمات والتوترات من خلال الاعتماد على الحوار البنّاء والصريح بين جميع الأطراف الدولية.
 
وشدد صالح ، على أن العراق يولى أهمية لحماية سيادته وأمنه واستقراره، ويتعاون مع الحلفاء والأصدقاء فى إطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية، مشيداً بمواقف الجمهورية الإسلامية ودعمها للعراق لاسيما فى مجال محاربة الإرهاب ومواجهة عصابات داعش.
 
وحمل رئيس الجمهورية وزير الخارجية، تحياته وتمنياته إلى الرئيس الدكتور حسن روحانى وتمنياته للشعب الإيرانى بالمزيد من التطور والتقدم والاستقرار، بدوره، نقل ظريف تحيات الرئيس روحانى والقيادة الإيرانية للرئيس صالح، وتمنياتهم للشعب العراقى بمزيد من الرفاهية والازدهار.
 
كما أعرب وزير الخارجية، عن رغبة بلاده بتوسيع آفاق التعاون والتنسيق الثنائي، ومساندتها للعراق فى مختلف الصعد، مشيراً إلى أهمية تعزيز العلاقات بين دول المنطقة من أجل دعم الاستقرار ومواصلة مكافحة الإرهاب.
 









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة