ورصدت وكالة أنباء الشرق الأوسط في الكويت، رفع درجات الاستعداد بالمطار الأميري، استعدادا لوصول الجثمان، والذي سيكون في استقباله أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، ونجل الأمير الراحل الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح، بالإضافة الى عدد من الوزراء وكبار المسئولين الكويتيين وأفراد الأسرة الحاكمة.


وسيتم عقب وصول جثمان الفقيد مباشرة، آداء صلاة الجنازة ثم اتمام مراسم الدفن، والتي ستقتصر فقط على أقرباء الأمير الراحل، وفقا لما أعلنه أمس الثلاثاء وزير شئون الديوان الأميري الكويتي الشيخ علي الجراح، امتثالا لمتطلبات السلامة والصحة العامة.


كما تم الانتهاء من كافة الاستعدادات داخل المطار الأميري، تمهيدا لاستقبال وفود المعزين من مختلف دول العالم، والمتوقع وصولها ابتداء من صباح اليوم، لتقديم واجب العزاء في الأمير الراحل، فيما أنهت وزارة الداخلية هي الأخرى استعداداتها لتأمين مراسم جنازة الأمير الراحل، وكذلك مواكب الزعماء ورؤساء الدول المقرر وصولهم لتقديم واجب العزاء. 


وفي جولة ميدانية لـ"أ ش أ" بالكويت، رصدت اتشاح شوارع الكويت بمظاهر الحزن صباح اليوم، فيما نكست الأعلام في مختلف الجهات الرسمية والحكومية في اليوم الأول للحداد الرسمي على الأمير الراحل، فيما بدت الشوارع شبه خاوية من السيارات والمارة، بينما قام عدد من المواطنين والمقيمين بوضع صور للشيخ صباح الأحمد على سياراتهم وأمام منازلهم، بالإضافة الى عبارات العزاء.


وعلى الصعيد ذاته، تحول مقر مجلس الأمة الكويتي المطل على شارع الخليج العربي إلى خلية نحل، استعدادا لاستقبال أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، لآداء اليمين الدستورية أمام الأعضاء كأمير للبلاد؛ وذلك قبل أن يتوجه للمطار الأميري ليكون في مقدمة مستقبلي جثمان الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.


وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قد غادر فجر الخميس الموافق 23 يوليو الماضي الكويت، متجها إلى الولايات المتحدة؛ لاستكمال علاجه بعد عملية جراحية ناجحة أجراها منتصف يوليو الماضي؛ وذلك بناء على مشورة الفريق الطبي المعالج له، وظل يتلقى علاجه في مستشفى (مايو كلينك)، حتى أعلن وزير شئون الديوان الأميري الكويتي الشيخ علي الجراح مساء أمس الثلاثاء وفاته.