جاء ذلك في كلمته خلال زيارته لرئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون لتهنئته بعيد الاستقلال، على رأس وفد ضم أعضاء المجلس العسكري ونواب رئيس الأركان ومديرية المخابرات والتوجيه وامين سر المجلس العسكري ورئيس مكتب القائد. 


وأضاف عون "يحل عيد الاستقلال الثامن والسبعون هذا العام، ووطننا يعاني ازمة سياسية واقتصادية وصحية، ارخت بظلالها ثقيلة على كل مفاصل حياة اللبنانيين، ومن ضمنهم العسكريين الذين يواجهون اليوم اقسى الظروف، وسط تزايد المهمات الملقاة على عاتقهم، والتي لا يزالون ينفذونها بكل انضباط ومهنية وولاء مطلق للمؤسسة العسكرية ، وهذه المؤسسة هي الضمانة لاستمرار وجود هذا الوطن، ستبقى متسلحة بقسمها في الدفاع عن لبنان، وطنا سيدا، حرا، مستقلا، وبواجبها المقدس بمنع انزلاقه الى المجهول."


وأكد أن الجيش يعول على حكمة رئيس الجمهورية في مقاربة الملفات الشائكة، والخروج من هذه الازمة بأقل الخسائر، على أمل أن يستعيد لبنان بريقه السابق ودوره التاريخي، مشددا على أن لبنان اليوم، وبالرغم من كل الازمات التي تعصف به، لا يزال يرفض الموت ويتمسك بالحياة ، يحميه جيشه المتماسك، والمؤمن بوطنه والملتزم بقدسية قسمه. 
وأوضح قائد الجيش "بوجود المؤسسة العسكرية لا خوف على لبنان ، نجدد العهد أمامك اننا على قسمنا باقون ، لن نسمح للتحديات أن تنال من عزيمتنا أو ثقتنا بوطننا ، ستبقى مهمتنا المقدسة حماية لبنان وصون استقلاله ، وسنبقى متمسكين بالمحافظة على سلامة الوطن وامنه واستقراره، كما على كرامة شعبه مهما كان حجم التضحيات. عشتم! عاش الجيش! وعاش لبنان!"