أساتذة الأورام من مختلف دول العالم يحذرون من خطورة الوجبات السريعة

الخميس، 24 فبراير 2022 12:10 م
أساتذة الأورام من مختلف دول العالم يحذرون من خطورة الوجبات السريعة جانب من أعمال المؤتمر
أسيوط فريق المحافظات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف الدكتور سامى الخطيب أمين عام رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان ،ورئيس جمعية الأورام الأردنية أنه وفقاً للتقارير السنوية الصادرة عن كافة المنظمات ،والهيئات الصحية  الدولية فإن أرقام الإصابة بالأورام والأمراض السرطانية فى الوطن العربى لازال يقع بمعدلات مطمئنة وأقل بكثير من معدلات الإصابة فى الدول الغربية والأجنبية، وهو ما يرجع إلى أن الشعوب العربية لازالت ملتزمة بأسلوب التغذية السليمة المعتمدة على تناول الخضروات ،والفواكه الطازجة إلى جانب تنوع الفئات العمرية بين الشعوب العربية ، بعكس الغرب المعتمدين بشكل أساسى فى طعامهم على الوجبات السريعة والجاهزة وكذلك إلى جانب أن كبار العمر هى الشريحة الأكثر بين الشعوب الأجنبية.

جاء ذلك خلال وقائع المؤتمر الدولى الثالث عشر لقسم علاج الأورام بكلية الطب بجامعة أسيوط والممتد فى الفترة من 23 إلى 25 من فبراير الجارى بمدينة الأقصر وذلك تحت رعاية الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط ، و الدكتور أحمد المنشاوينائب رئيس الجامعة  لشئون الدراسات العليا والبحوث ، والدكتور علاء عطيه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات أسيوط الجامعية، وبرئاسة الدكتور سمير شحاتة رئيس قسم علاج الأورام والطب النووى .

وصرح الدكتور سمير شحاتة رئيس قسم علاج الأورام والطب النووى أن مشاركة الدكتور سامى الخطيب  تضمنت كذلك حديثه للتعريف بدور رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان فى تنمية قدرات ومهارات أخصائيين الأورام فى الوطن العربى ،والتى تتميز بعلاقاتها المتعاونة والمتشعبة مع العديد من الجهات، والمراكز الصحية العربية ،وخاصةً المعنية بمرضى السرطان وفى كذلك الدول الغربية، مشيراً إلى أن الرابطة تهتم بشكل أساسى برفع كفاءة شباب الأطباء وهو ما يتم من خلال  تنظيم عدد من المسابقات على مستوى أطباء الدول العربية ومنح الفائزين بعثات لمدة تتراوح من 3 إلى 6 أشهر يتم قضائها فى المراكز الطبية العالمية المتقدمة فى مجال علاج السرطان لنقل تلك الخبرات المتطورة إلى عالمنا العربي.

ومن جهته  أكد الدكتور محمود عبد السلام أستاذ الأورام فى جامعة دالاهاوسى بكندا أن أمراض سرطان القولون فيما قبل كانت تصيب الفئة العمرية فوق 50 عاماً ،وهو ما تغير بانتقال الإصابة إلى الفئات العمرية الأقل بين أعمار الثلاثينات ، والأربعينات على مستوى العالم ، مشيراً الى ارتباطه بشكل كبير بمدى انتشار المدنية فى المجتمع  واعتماد الأفراد فى المجتمع على الوجبات الجاهزة ،والسريعة ، والأكلات الغير صحية وهى المسبب الرئيسى لمشاكل القولون ، والتى تتضمن ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان القولون فى سن صغير بين الشباب، مؤكداً على ضرورة توعية الرأى العام بأهمية الالتزام بنظام حياة صحى  قائم على التركيز على تناول الخضروات، والفاكهة بشكل أساسى فى غذائه، مع التقليل من تناول اللحوم الحمراء ، ولا تزيد عن مرتين أسبوعياً مع زيادة الاعتماد على اللحوم البيضاء ،والموجودة فى الأسماك والطيور، إلى جانب تجنب تناول الوجبات السريعة وما بها من ارتفاع نسب الدهون والسعرات الحرارية والإقلاع عن التدخين مع ضرورة التخلص من السمنة والحفاظ على الوزن وممارسة الرياضة وشرب المياه  بكثرة، مضيفاً أن الالتزام بنظام حياة صحى من شأنه خفض نسب الإصابة بالأورام بصفة عامة وبسرطان القولون بصفة خاصة والتى يخفض نسب الإصابة إلى نحو أكثر من 30%  مقارنة بالظروف المعيشية المغايرة .

كما تحدث الدكتور  محمود عبد السلام فى محاضرة علمية عن عن استخدام العلاج المناعى فى علاج  سرطان القولون كخط علاج أول للمصابين بالمرحلة الرابعة من سرطان القولون المنتشر والذى أثبتت الدراسات الحديثة أنه يقع بسبب عطل بعض الجينات عن إصلاح أى خلل فى النظام جينى خلال تكاثرها ،وهو ما يكون بنسبة من 3إلى 5% سبب فى الإصابة بسرطان القولون وهو ما بلائمهم بشكل كبير العلاج المناعى أكثر من العلاج الإشعاعي.

ومن جانبه أشاد الدكتور مصطفى هاشم أستاذ ورئيس قسم الأشعة التشخيصية بالتجربة المصرية فى القضاء على مرض فيروس "سي" وهو ما كان سبباً كبيراً فى تقليل الإصابة بأورام الكبد الأولية ، مشيراً إلى أن ذلك النوع من الأورام يصيب 10% من المرضى المصابين ب فيروس "سي" ، وأوضح الدكتور مصطفى هاشم أن البرتوكول الجديد المطبق فى علاج الإصابة بأورام الكبد الأولية يعتمد على أكثر من تخصص طبى حيث يتم العلاج عن طريق فريق طبى متكامل من أساتذة الأشعة التشخيصية والجهاز الهضمى وأساتذة  الأورام، وثبت نجاح الأشعة التشخيصية فى علاج ذلك النوع سواء بالحقن عن طريق القسطرة او التردد الحرارى عن طريق الجلد ، وهو ما قلل اللجوء إلى التدخل الجراحى بعد ما أمكن استخدام  كى الورم وإحراقه دون الحاجة إلى عملية استئصال.

وفى محاضرته  قال  الدكتور جمال فتحى استشارى أمراض الدم وزرع النخاع بمعهد ناصر والذى تناول مزايا العلاج الموجه فى علاج أورام الجهاز الليمفاوى والذى يستهدف الخلايا المصابة فقط وما يميزه فاعلية أكبر ونتائج أفضل وسلبيات أقل فى ظل المضاعفات والصعوبات الناجمة من استخدام العلاج الكيماوى والذى لا يستهدف الخلايا المصابة فقط ، مشيراً أن العلاج الموجه أصبح يستخدم كخط أول فى العلاج وليس فى حالات الارتداد فقط، مشيراً أن الاستعداد الجينى هو أحد مسببات الإصابة بأورام الدم ، منوها أن معظم الأدوية العالمية المستخدمة فى الدول الأجنبية أصبحت متاحة داخل السوق المصرى ويتم صرفها كذلك فى المستشفيات الحكومية .

أما الدكتورة رانيا عفيفى استشارى أمراض الدم والأورام بجامعة حلوان فقدمت محاضرة علمية عن اللوكيميا الليمفاوية المزمنة  وطرق العلاج الجديدة لها بعد ما فشلت أساليب العلاج القديمة فى تحقيق النسب المرجوة منها ، موضحة أن هناك وسائل جديدة لعلاج ذلك النوع من الأورام  والتى قد تكون مصاحبة للعلاج الكيماوى ، او باستخدام العلاج الموجه الخالى من الكيماوى وخاصة مع المصابين من كبار السن ممن يصعب عليهم العلاج بالكيماوي، مشيدة بما تخصصه الدولة من دعم مالى من أجل توفير أحدث أدوية علاج أمراض الأورام فى المستشفيات الحكومية وهيئة التأمين الصحي.

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة