وأضاف بلينكن - في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا هيل" الأمريكية - أن توقعاته تشير إلى "أنهما (بايدن وجين بينج) سيحظيان بفرصة للتحدث خلال الأسابيع المقبلة"، دون تحديد موعد أو مكان تلك المحادثات الثنائية المُحتملة.


وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع دول منطقة الهندي-الهادي لضمان الحرية والانفتاح لكل الدول هناك، مشيرا إلى إطار اقتصادي جديد طرحته الولايات المتحدة، خلال اجتماع قادة الحوار الأمني الرباعي (الولايات المتحدة - أستراليا - اليابان - الهند) في مايو الماضي، يهدف إلى تسريع وتطوير الاقتصادات المحلية لدول المنطقة.


وأوضح بلينكن: "يعني ذلك أن الناس والسلع والاستثمارات يمكن أن تتدفق وتتحرك بحرية (بين دول المنطقة)، كما تعني أن الدول ستتمكن من اتخاذ قراراتها وسياساتها حول مستقبلها الخاص دون إكراه من أي دولة أخرى".


وتحدث بلينكن عن مصادر توتر أخرى في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، بما في ذلك حرب روسيا وأوكرانيا والوضع في ميانمار.