وأفادت الوزارتان - في بيان مشترك اليوم - بأن أحد أفراد الدرك الوطني استشهد على خلفية العملية، مشيرتين إلى أن الأربعة إرهابيين فروا من السجن مساء /الأحد/ الماضي.


وحاصرت قوة عسكرية تابعة لكتيبة الصاعقة واخرى من قوات النخبة في الجيش الموريتاني وبدعم من سلاح الجو، المجموعة الإرهابية.


وذكر البيان أنه بعد "عملية إرهابية جبانة، راح ضحيتها شهيدان وجريحان من الحرس الوطني، مساء الأحد الماضي، وتمكن خلالها الإرهابيون الأربعة من الفرار، وبتعليمات من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني؛ بالعمل من أجل القبض في أسرع وقت على الفارين، باشرت لجنة أمنية عليا شكلت لهذا الغرض عملها وظلت في حالة انعقاد دائم ومتواصل لتقييم ومتابعة الوضع".


وأضاف البيان: "بعد توصل اللجنة بجملة من المعلومات قامت بتحليلها ورجحت منها الفرضية التي تقول بتواجد الإرهابيين بمنطقة في ولاية آدرار، وبعد تحليل المعلومات، تم التأكد منها؛ ومن ثم بدأ التنسيق - بشكل محكم - بين القوات الجوية والبرية؛ مما قاد إلى تحديد مكان الإرهابيين، وذلك بعد تحصنهم في منطقة جبلية وعرة".


وحول تفاصيل العملية، قال البيان إنه "أثناء عمليات التمشيط والبحث التي نفذتها وحدات برية ووحدات من الدرك متخصصة في مكافحة الإرهاب، تعرضت هذه الأخيرة لإطلاق نار كثيف؛ أدى بها إلى الدخول في اشتباك مع العناصر الإرهابية؛ وقد أسفر هذا الاشتباك العنيف عن قتل ثلاثة من الإرهابيين وإلقاء القبض على الرابع واستشهاد دركي أحد أبطال القوات المسلحة الباسلة".


وأعربت الوزارتان عن خالص شكرها وتهنئتها لجميع أفراد القوات المسلحة وقوات الأمن على هذه العملية النوعية. 


وأكدت اللجنة الأمنية العليا أن القوات المسلحة وقوات الأمن ستبقى - بعون الله وقوته - الدرع الحصين لأمن واستقرار البلاد.


وكان أربعة سجناء إرهابيون قد فروا من السجن المدني في العاصمة نواكشوط، ليل الأحد/الإثنين، في عملية تسببت في استشهاد عنصرين من الحرس الوطني، وإصابة اثنين آخرين. 


وعمدت الحكومة إلى قطع الانترنت عن الهاتف الخلوي، مؤكدة أنها ستعود في القوت المناسب لذلك.