وأشارت الوزارة في منشور على تويتر إلى أن السلطات تستعد لبدء حملة تجنيد عسكرية كبيرة بهدف تسجيل 400 ألف جندي إضافي. وتقدم روسيا الحملة على أنها للمتطوعين والمهنيين بدلاً من تعبئة جديدة وإجبارية ". 

وفي الوقت نفسه، يعتقد محللو المخابرات البريطانية أن "هناك احتمالًا واقعيًا بأن يكون هذا التمييز غير واضح عمليًا، وأن السلطات الإقليمية ستحاول تحقيق أهداف التجنيد المخصصة لها من خلال إجبار الرجال على الانضمام".

وأضاف المحللون أنه "من المحتمل أن تكون السلطات الروسية قد اختارت الأعلان عن " نموذج تطوعي" مفترض لسد النقص في عدد الموظفين من أجل تقليل المعارضة المحلية. ويستنتج المحللون أنه من غير المرجح أن تجتذب الحملة 400 ألف متطوع حقيقي .

وفي الوقت نفسه، أشاروا إلى عامل آخر مهم للغاية وهو " إن إعادة بناء القوة القتالية لروسيا في أوكرانيا ستتطلب أكثر من مجرد أفراد. روسيا بحاجة إلى ذخيرة وإمدادات من المعدات العسكرية أكثر مما هو متوفر حاليا ".