وقال أستاذ الجيوفيزياء ماجنوس تومي جوموندسون لوسائل إعلام محلية: "تتصاعد الحمم البركانية إلى الجنوب ومن ثم ما زال أمامها طريق طويل لتصل إلى الطريق، على بعد بضعة كيلومترات. يمكننا القول إنه بالنظر إلى الآثار المحتملة، هذا ليس مكانًا سيئاً للانفجار. لكن هذا الأمر يمكن أن يتغير".


تأتي ثورة البركان بعد أيام من النشاط الزلزالي المكثف، على شبه الجزيرة التي تقع على بعد حوالي 30 كيلومترًا من العاصمة ريكيافيك.


كانت المنطقة نفسها مسرحًا للانفجارات العنيفة للبراكين في عامي 2021 و2022.
وشوهد الدخان لأول مرة وهو يتصاعد من منحدرات في البركان في حوالي 5.40 مساءً بتوقيت جرينتش (4.40 مساءً بالتوقيت المحلي).


كان الخبراء يتوقعون اندلاع البركان إلى حد كبير بعد أيام من النشاط الزلزالي المكثف في المنطقة التي تم خلالها تسجيل حوالي 1200 زلزال.


غالبًا ما تتعرض أيسلندا للانفجارات البركانية حيث أنها موطن لـ30 نظامًا بركانيًا وأكثر من 600 من الينابيع الساخنة.
يشار إلى أن موقع آيسلندا على حافة منتصف المحيط الأطلسي حيث تلتقي الصفائح التكتونية لأمريكا الشمالية وأوراسيا يجعل البلاد من أكثر المناطق نشاطًا جيولوجيًا في العالم.