أكرم القصاص - علا الشافعي

إجماع دولى يدين اقتحام مدينة رفح.. القاهرة ترسم خطوطا حمراء وتحذر تل أبيب من عواقب العملية العسكرية.. عمان ولبنان والأردن وفرنسا والأمم المتحدة تدين الاعتداء على رفح بغزة.. وبايدن أبلغ نتنياهو بعدم دعم الاجتياح

الإثنين، 12 فبراير 2024 04:06 م
إجماع دولى يدين اقتحام مدينة رفح.. القاهرة ترسم خطوطا حمراء وتحذر تل أبيب من عواقب العملية العسكرية.. عمان ولبنان والأردن وفرنسا والأمم المتحدة تدين الاعتداء على رفح بغزة.. وبايدن أبلغ نتنياهو بعدم دعم الاجتياح ميناء رفح البري
كتبت: إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تجاهل الاحتلال الإسرائيلي التحذيرات الدولية، وارتكبت قواته مجزرة جديدة فى مدينة رفح الفلسطينية، ضاربة بعرض الحائط العواقب الوخيمة للعملية العسكرية، تلك العواقب التى حذرت منها القاهرة ورسمت للاحتلال خطوط حمراء، وعبرت وزارة الخارجية المصرية عن رفضها الكامل لشن عملية عسكرية فى مدينة رفح جنوب قطاع غزة، محذرة من العواقب الوخيمة لمثل هذا الإجراء، لاسيما فى ظل ما يكتنفه من مخاطر تفاقم الكارثة الإنسانية فى قطاع غزة.

 

وطالبت مصر بضرورة تكاتف جميع الجهود الدولية والإقليمية للحيلولة دون استهداف مدينة رفح الفلسطينية، التى باتت تأوى ما يقرب من 1.4 مليون فلسطينى نزحوا إليها لكونها آخر المناطق الآمنة بالقطاع. واعتبرت أن استهداف رفح، واستمرار انتهاج إسرائيل لسياسة عرقلة نفاذ المساعدات الإنسانية، بمثابة إسهام فعلى فى تنفيذ سياسة تهجير الشعب الفلسطينى وتصفية قضيته، فى انتهاك واضح لأحكام القانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة.

 

وأكدت جمهورية مصر العربية على أنها سوف تواصل اتصالاتها وتحركاتها مع مختلف الأطراف، من أجل التوصل إلى وقف فورى لإطلاق النار، وإنفاذ التهدئة وتبادل الأسرى والمحتجزين، داعيةً القوى الدولية المؤثرة إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل للتجاوب مع تلك الجهود، وتجنب اتخاذ اجراءات تزيد من تعقيد الموقف، وتتسبب فى الإضرار بمصالح الجميع دون استثناء.

 

وفى لبنان، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بأشد العبارات المخططات الإسرائيلية العدوانية لاقتحام مدينة رفح الفلسطينية استكمالا للحرب المستمرة على قطاع غزة، وتهجير الفلسطينيين بصورة قسرية.

 

فيما أكدت سلطنة عُمان رفضها القاطع لتوجه قوات الاحتلال الإسرائيلى الآن نحو اقتحام واستهداف مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التى باتت تؤوى مئات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين العُزّل النازحين من شمال القطاع، جرّاء هذا العدوان الغاشم وسقوط ما يقارب الثلاثين ألفَ شهيد، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الجرحى والمفقودين، وذلك فى تحدٍ سافر للقانون الدولى، والقانون الدولى الإنساني.

 

التحذيرات خرجت أيضا من الأمم المتحدة حيث أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فى الأرض الفلسطينية المحتلة "جيمى ماكجولدريك"، أنه من المستحيل حماية المدنيين فى حالة حدوث هجمات برية فى رفح بسبب الكثافة السكانية غير المسبوقة، خاصة وأن الاكتظاظ فى رفح وصل إلى نقطة أصبحت فيها الطرق مسدودة بالخيام التى نصبتها الأسر التى تبحث عن أى موقع مسطح ونظيف متاح.

 

أما الزلايات المتحدة لم تعلن بشكل مباشر عن موقفها فيما، قال موقع أكسيوس نقلا عن مسئول أمريكى أن الرئيس الأمريكى جو بايدن أبلغ نتنياهو أن واشنطن لا تدعم العملية فى رفح فى ظل الظروف الحالية.

 

وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكى جو بايدن، مكالمة مساء الأحد، تناولت آخر مستجدات الحرب فى غزة، بحسب سكاى نيوز.

 

وكان رصد الاعلام العالمى ايضا تحذيرات دولية، ورصدت وكالة أنباء "أسوشيتيد برس" الأمريكية اتحذيرات عديدة إلى إسرائيل حال أقدم جيشها على مهاجمة مدينة رفح بجنوب قطاع غزة المنكوب بريًا.

 

وذكرت الوكالة فى سياق تقرير، نشرته حول هذا الشأن، أن جيران إسرائيل ووسطاءها الرئيسيون حذروا خلال الأيام الأخيرة من وقوع كارثة وتداعيات لا تُحمد عقباها إذا شن جيشها غزوًا بريًا فى مدينة رفح المكتظة بالنازحين، حيث تزعم إسرائيل أن معاقل حماس المتبقية تقع فيها.

 

وأوضحت الوكالة، أن الغارات الجوية الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 44 فلسطينيًا، من بينهم أكثر من عشرة أطفال، فى رفح، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه طلب من الجيش التخطيط لإجلاء مئات الآلاف من الأشخاص قبل بدء الغزو، لكنه لم يذكر تفاصيل أو جدولًا زمنيًا.

 

وأكدت الوكالة، أن هذا الإعلان أثار حالة من الذعر خاصة وأن أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة يتجمعون فى معبر رفح بغزة حيث فر الكثيرون إلى هناك بعد اتباع أوامر الإخلاء الإسرائيلية التى تغطى الآن ثلثى أراضى غزة فى أعقاب هجمات حماس فى 7 أكتوبر الماضي.. والآن لا يتضح بعد أين يمكن أن يذهب هؤلاء بعد ذلك.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة