50 عاما من الحلم يا منير.. الكينج إمبراطورية لا تشبه أحدا

السبت، 10 أكتوبر 2026 09:00 م
50 عاما من الحلم يا منير.. الكينج إمبراطورية لا تشبه أحدا محمد منير

كتبت ندى سليم

"علموني عنيكي أسافر علموني أفضل مهاجر"، في عام 1977 كانت هذه الجملة تدوي في شوارع مصر، غنوة جميلة لشاب نوبي أسمر صوته عذب ومختلف، انطباع بسيط حمله المستمع حينها ولم يتوقف كثيراً أمام هذا الصوت، الذى أصبح مع مضى الوقت والسنوات الكينج محمد منير، الذى متعنا بموسيقاه كثيراً فلم يبخل بابداعه على جمهوره يوماً بل كان كريماً، منح عمره في الحفاظ على مشروعه الفني الذى جاء به من النوبة للقاهرة، لرسم إمبراطورية غنائية خاصة به تفرد بها لعقود دون منافس.

 

50 عامًا من الابداع.. كيف صنع محمد منير إمبراطوريته الغنائية الخاصة؟

في مثل هذا اليوم العاشر من أكتوبر ولد محمد منير أبازيد، وبدأت موهبته تسطع بين رفاقه و وسط عائلته، ليتشكل ملامح طريقه الغنائي من الطفولة ويراوده حلم الغناء، حتى يحسم قراره ويقرر استكمال دراسته الجامعية في العاصمة، فيبدأ الحلم رويداً رويداً يتحقق.

 

فاروق منير.. الأخ الذي آمن بحلم الكينج وكان سنده في مشواره

في مسيرة منير الصعبة، كان هناك من آمن بموهبته وحلمه، وهو شقيقه فاروق الذى سانده وبات الأب الروحي له، خاصة أنه كان يحلم قبله بالغناء، لكن الحلم تلاشى واختفى، ليأتي الكينج ويقرر أن يستكمل طريقه مكانه، وبالفعل كان فاروق خير الداعم والسند للكينج طيلة مسيرته الفنية.

جاءت البداية الحقيقية لمنير عندما التقى بالراحل أحمد منيب، الذى أدخله عالم الغناء، وآمن بموهبته، ليأتي الشاعر عبد الرحيم منصور صانع المواهب، ويؤمن هو الآخر بصوته، ويبدأ الكينج أولى خطواته مع الموسيقار الراحل هاني شنودة، ويتم إنتاج أول ألبوم لمنير في نهاية السبعينيات من القرن الماضي ويحمل عنوان علموني عنيكي.

توالت نجاحات منير بعد ألبومه الثاني شبابيك، ليدخل الكينج عالم الشهرة والنجومية، وينطلق دون منافس، في مسيرة فنية عمرها قارب على 50 عاماً.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة