العالم هذا المساء.. ترامب: إثيوبيا تستولى على مياه نهر النيل ببناء سد النهضة.. جامعة أمريكية تمنع بروفيسوراً من التدريس بسبب فلسطين.. كواليس اتفاق الديزل بين ترامب وبوتين واتهامات بخيانة لأوكرانيا

السبت، 10 أكتوبر 2026 10:00 م
العالم هذا المساء.. ترامب: إثيوبيا تستولى على مياه نهر النيل ببناء سد النهضة.. جامعة أمريكية تمنع بروفيسوراً من التدريس بسبب فلسطين.. كواليس اتفاق الديزل بين ترامب وبوتين واتهامات بخيانة لأوكرانيا الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

محمد جمال

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه الأزمات، نرصد لكم يوميًا أبرز التطورات العالمية لحظة بلحظة — من قرارات الساسة وتحركات الدبلوماسية إلى الكوارث الطبيعية والابتكارات العلمية، ونقدّم في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، في متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمي وتأثيره على المنطقة والعالم.

ترامب: إثيوبيا تستولى على مياه نهر النيل ببناء سد النهضة وهذا أمر غير جيد لمصر
 

كرر الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب انتقاده لإثيوبيا بسبب سد النهضة ووصف تمويل واشنطن له بالأمر الغبى، وخلال تجمع انتخابي في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك، قال ترامب، إن إثيوبيا بنت سداً كبيراً يُعد من بين الأكبر في العالم، مؤكدا أن تمويل الولايات المتحدة لهذا السد شيء غبي.

وأضاف "لقد أخذوا كل المياه من نهر النيل، وهذا الأمر ليس جيداً على الإطلاق بالنسبة لمصر".

ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي ينتقد فيها ترامب إثيوبيا بسبب سد النهضة، إذ سبق أن تدخلت إدارته خلال ولايته الأولى لتسهيل المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن قواعد ملء خزان السد وتشغيله.

 

وزير خارجية إريتريا يطالب مجلس الأمن بردع إعلان الحرب الإثيوبى على بلاده
 

دعا وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح مجلس الأمن الدولى إلى التدخل العاجل وإدانة ما وصفه بـ "إعلان الحرب" الصريح من جانب إثيوبيا على بلاده، مطاباً باتخاذ إجراءات وقائية ورادعة بحق أديس أبابا بموجب أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لمنع انفجار الصراع في القرن الأفريقي.

وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح

وجاء التحرك الدبلوماسي الإريتري رداً على الرسالة التي وجهتها الحكومة الإثيوبية للمجلس وتتهم فيها أسمرة بالتوغل العسكري داخل إقليم تيجراى؛ حيث نفى صالح صحة هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، معتبراً إياها ذريعة ومحاولة لتبرير هجوم عسكري إثيوبي وشيك وإضفاء الشرعية على حرب عدوانية جديدة.

وحذرت أسمرة من أن التصعيد الميداني والاشتباكات العسكرية المتزايدة على الشريط الحدودي يهددان بالقضاء على استقرار المنطقة برمتها وتجدد الصراع المسلح بين البلدين.

إبعاد قسرى براتب كامل.. جامعة أمريكية تمنع بروفيسوراً من التدريس بسبب فلسطين
 

في تجسيد جديد لموجة التضييق وقمع الأصوات المؤيدة للفلسطينيين داخل المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، واجه معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أزمة حادة مع أستاذ اللسانيات المخضرم ميشيل ديجراف، بعد اتخاذ إدارة المعهد قراراً بإبعاده القسرى عن التدريس ونقله إلى مسمى وظيفى مبهم، مع استمرار دفع راتبه كاملاً دون السماح له بدخول القاعات الدراسية.

وتعود جذور الأزمة إلى اقتراح البروفيسور ديجراف (63 عاماً) مع بداية العام الحالي منهجا دراسياً بعنوان "اللغة واللسانيات من أجل إنهاء الاستعمار والتحرر من أجل السلام وبناء المجتمع – من النهر إلى البحر في فلسطين وإسرائيل، وصولاً إلى قمم جبال هايتي وما وراءها".

بروفيسور أمريكى
بروفيسور أمريكى

 

وسارعت لجنة المناهج بالمعهد إلى رفض المقرر بدعوى "عدم التخصص"، وهو ما اعتبره الأكاديمي الهايتي مجرد ذريعة لفرض رقابة سياسية وممارسة "مكارثية جديدة" لإسكات أي صوت ينقد الجرائم الإسرائيلية أو يناصر قطاع غزة.

عقب رفض المنهج، خاض ديغراف انتفاضة فردية داخل المعهد المرموق بكامبريدج، عبر توجيه رسائل علنية للإدارة ونشر مقالات رأي رفع على إثرها دعوى قضائية فييدرالية تتهم المعهد بانتهاك الحرية الأكاديمية وحرية التعبير المكفولة دستورياً.

وأمام حصانة "الأستاذية الدائمة" (Tenure) التي تمتع بها وتمنع إقالته المباشرة، لجأت إدارة المعهد إلى خيار "العزل الناعم" عبر تجريده من مهامه فى قسم اللغويات ونقله لمسمى "عضو هيئة تدريس عام"، وحرمان الأستاذ من زيادات الراتب وحجب صلاحياته الإلكترونية على منصات القسم، بالإضافة إلى منعه الكامل من الإشراف على رسائل طلاب الدراسات العليا أو القاء المحاضرات.

لا تُعد حالة ديجراف حدثاً معزولاً، بل تأتي ضمن نمط متصاعد يستهدف الأكاديميين والجامعات في الولايات المتحدة بتهم جاهزة مثل "معاداة السامية" أو نشر "نظريات المؤامرة" - وهي الاتهامات التي وجهتها لجان في مجلس النواب الأمريكي لديغراف بالاسم -.

وتتقاطع هذه الواقعة مع إجراءات تعسفية وإجازات إدارية قسرية فرضتها جامعات أمريكية أخرى مثل "كارنيجي ميلون" وتكساس وسان خوسيه على أساتذة عبروا عن تضامنهم مع فلسطين، مما يكرس سياسة إبعاد وتهميش كل من يجاهر بدعم القضية الفلسطينية داخل الحرم الجامعي الأمريكي.

الديزل مقابل التهدئة.. كواليس اتفاق ترامب وبوتين واتهامات بخيانة لأوكرانيا
 

في تحوّل استراتيجي حاد يقطع مع مسار العقوبات والتضييق المالي الذي انتجه الحظر الغربي ضد موسكو منذ عام 2022، كشف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن اتفاق مفاجئ مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لتوريد كميات ضخمة من وقود الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، فى خطوة يستهدف بها ترمب امتصاص الغضب الشعبي جراء قفزات أسعار الوقود المتزامن مع الحرب الأمريكية الإيرانية وتداعياتها على أسواق الطاقة الدولية.

وتقضي بنود الاتفاق بتعهّد موسكو بضخ ملايين الأطنان من الديزل بشكل عاجل، تشمل دفعة فورية بـ 300 ألف طن، يتبعها 500 ألف طن خلال نوفمبر المقبل، ثم مليون طن إضافية، وصولاً إلى ضخ 3 ملايين طن أخرى وفق القدرات التشغيلية لمصافي التكرير الروسية. وسارعت وزارة الخزانة الأمريكية لإصدار ترخيص استثنائي يمتد حتى أبريل 2027 عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، يرفع بموجبه الحظر عن منتجي الطاقة الروس لشحن الديزل للأسواق العالمية.

ترامب وبوتين

يأتي الاتفاق قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل، في ظل مخاوف الجمهوريين من فقدان أغلبية المشرعين بسبب استياء الناخبين من التضخم المالي، حيث ارتفع متوسط سعر غالون الديزل داخل المحطات الأمريكية إلى 6.28 دولار مقارنة بـ 3.68 دولار قبل عام، بحسب تقارير جمعية السيارات الأمريكية (AAA). ورغم إشادة ترمب بالاتفاق كمنقذ لسائقي الشاحنات والمزارعين، شكّك خبراء طاقة في قدرة الشحنات المعلنة على إحداث هبوط حقيقي دائم بالأسعار، بالنظر لكون الاستهلاك العالمي للديزل يصل لنحو 30 مليون برميل يومياً، وأن إعادة توجيه الشحنات الروسية نحو واشنطن ستحرم أسواقاً أخرى وتجبر المشترين على البحث عن بدائل مكلفة.

على الجانب الآخر، حققت موسكو مكسباً اقتصادياً وسياسياً ينهي عزلتها النفطية ويعيد تدفق عائدات الطاقة لإنعاش اقتصادها المنهك بفعل الضربات الأوكرانية التي استهدفت المصافي وخفضت الإنتاج بنسبة 30%.

كما فتح الاتفاق الباب لتعاون استخباري وسياسي أوسع بين البلدين وفق بيان الكرملين. وفي المقابل، هاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القرار واصفاً إياه بـ "الهدية لآلة الحرب الروسية"، معتبراً أن محادثات ميامي التي جرت بالتوازي بين مفاوضين أوكرانيين ومبعوثى ترامب (ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر) استُخدمت مجرد غطاء لتمرير صفقة الطاقة مع موسكو على حساب الأمن القومي لكييف.

كما واجه الاتفاق موجة اعتراض حادة داخل الكونجرس الأمريكي، حيث اتهم قادة الديمقراطيين وعلى رأسهم تشاك شومر، وإليزابيث وارن، وجين شاهين، الرئيس ترامب بـ "خيانة أوكرانيا وتجاوز تشريعات العقوبات" الحزبية الموقعة مؤخراً، في حين اعتبر النواب المعارضون أن تمويل اقتصاد الحرب لروسيا يُعد خطأً أخلاقياً ينسف الجهود الدولية لحظر نفط موسكو وغازها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة