رغم فوز الأهلي على الزمالك بهدفين دون رد في مباراة القمة الأخيرة بالدوري المصري، فإن أداء الرباعي الهجومي بن شرقي وزيزو وإمام عاشور وبن جديدة فتح باب التساؤلات حول مدى قدرة الفريق على تحقيق الفاعلية الهجومية المطلوبة خلال المباريات المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق مشوار الاهلي في بطولة الكونفدرالية بمواجهة كيتارا الأوغندي، التي يحتاج خلالها الفريق الأحمر إلى مواصلة الانتصارات وتقديم أداء هجومي أكثر تأثيرًا.
تراجع مردود الرباعي الهجومي يثير التساؤلات
لم يظهر الرباعي الهجومي للأهلي بالمستوى المنتظر خلال مواجهة الزمالك، رغم نجاح الفريق في حسم المباراة لصالحه بهدفين دون رد، وهو ما يضع الجهاز الفني بقيادة المغربي حسين عموتة أمام ضرورة مراجعة بعض التفاصيل الهجومية، بحثًا عن حلول تمنح الفريق المزيد من الخطورة والفاعلية أمام المرمى.
ويظل الفوز في القمة دفعة معنوية مهمة للأهلي، لكنه لا يلغي الحاجة إلى تطوير الأداء الهجومي، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من جميع العناصر المتاحة، وعدم الاعتماد على مجموعة بعينها في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.
هل يمنح عموتة الفرصة للوجوه الشابة؟
ويطرح تراجع مردود الرباعي الهجومي تساؤلًا حول إمكانية لجوء حسين عموتة إلى منح الفرصة لبعض العناصر الشابة، وفي مقدمتها محمود صلاح وعمر سيد معوض ومحمد عبد الله، من أجل ضخ دماء جديدة في الخط الأمامي وزيادة المنافسة على المشاركة خلال المباريات المقبلة.
وقد تمثل مشاركة هذه العناصر فرصة أمام الجهاز الفني لاختبار قدراتها في ظل الضغوط والمنافسة، خاصة أن وجود بدائل متنوعة يمنح المدرب مرونة أكبر في تغيير شكل الفريق الهجومي وفقًا لمجريات المباريات واحتياجات كل مواجهة.
مباراة كيتارا الأوغندي اختبار للبدائل الهجومية
وتأتي مواجهة كيتارا الأوغندي ضمن المباريات التي قد تشهد تقييمًا جديدًا للخيارات الهجومية المتاحة أمام عموتة، في ظل رغبة الأهلي في الحفاظ على نتائجه الإيجابية، بالتزامن مع البحث عن حلول إضافية لتعزيز الفاعلية أمام المرمى.
ويبقى قرار الدفع بمحمود صلاح وعمر سيد معوض ومحمد عبد الله مرتبطًا برؤية الجهاز الفني ومدى جاهزية كل لاعب، لكن المؤكد أن المنافسة على المراكز الهجومية قد تزداد خلال الفترة المقبلة، في ظل سعي الأهلي لتحقيق التوازن بين حصد النتائج وتقديم أداء هجومي أكثر قوة.
عموتة أمام اختبار تنويع الحلول الهجومية
ويحتاج الأهلي خلال المرحلة المقبلة إلى تنويع مصادر الخطورة الهجومية، واستغلال إمكانات لاعبيه بصورة أفضل، مع الحفاظ على الاستقرار الذي حققه الفوز في القمة. ومن هنا، تبرز أهمية منح الفرصة للعناصر القادرة على تقديم الإضافة، سواء من خلال التشكيل الأساسي أو المشاركة في الشوط الثاني.
فهل يدفع أداء الرباعي الهجومي في القمة حسين عموتة إلى إعادة ترتيب أوراقه ومنح الوجوه الشابة فرصة أكبر بداية من مواجهة كيتارا الأوغندي، أم يستمر في الاعتماد على عناصره الأساسية مع انتظار استعادة مستواها المعهود؟