إسماعيل رفعت

"منتدى مصر" نقاش مباشر ما بين المواطن والمسؤول

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 12:31 ص


 

سنة حسنة وجديدة تبادر بها مصر، إذ أطلق السيد رئيس الجمهورية فكرة منتدى مصر، تحت مسمى منتدى مصر 2026 للنسخة الأولى، كمجلس نقاش وحوار مفتوح في الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري بالعاصمة الإدارية الجديدة في 16 جلسة نقاشية بحضور 150 صانع قرار مع 8000 مشارك مصري حول نهضة مصر ما بين الواقع والمستقبل وطموحات وآمال مصر العظيمة وشبابها.

ومنتدى مصر يمثل لقاء الأسرة والتشارك المجتمعي في صياغة السياسات وصناعة القرار والمواجهة فيما يخص المتطلبات وتطورات الواقع ونقاشات المرحلة الحالية وماذا يمكن أن نستقبل من اقتراحات ورؤى عن قرب وفي تفاعل تشاركي حقيقي.

وفي جانب المتطلبات والواقعية نجد أن جلسات اليوم الأول كنموذج للتعليق والمناقشة يبحث بجدية الأولويات والأزمات التي يعيشها الغالبية إذ يدول النقاش حول التعليم وسوق العمل وتربية الأولاد وكذلك منظومة القيم المجتمعية، فضلا عن الشباب ومشاركاتهم، وكلا منهم يمثل القضايا التي تعكس الأمن المجتمعي وصناعة الكوادر والتأهيل والتوظيف الجيد والقيم الحامية التي تبسط الأمان النفسي وتقليل معدل الجنوح المؤدي للجريمة.

هذه الجدية وهذا التشابك مع الحاجات يمثل مباحث لتلبية مطالب كل الأسر، ويقدم تعليما عال وتوظيفا يواكب المرحلة، ويبحث عن أسواق توظيف من باب التعليم الملبي للسوق، ويرفع عن الأسر أزمات البطالة والجنوح والفشل في الرسالة الحقيقية لها، إذ أن التعليم والتربية الناجحة تؤدي بالأسرة إلى تكوين أسر جديدة منبثقة منها متماسكة للحفظ على النسيج المجتمعي القريب وتعزيز تماسك المصريين وتنمية المجتمع ككل، ولذلك كان عنوان هذا الحلقات والجلسات هو: بناء الإنسان.

ويكفي منتدى مصر 2026، أن يرسخ استراتيجية بناء الإنسان، وتدشين مائدة حوار ومنصة دائمة تشاركية اتصالية بين جميع مكونات الدولة عن بناء الإنسان.

إن التطور الذي تشهده مصر في تنظيم صفوفها الداخلية ومناقشة قضاياها ما بين المواطن والمسؤول والشباب الصاعد وكوادر مصر كافة في استراتيجية تفرض التشارك في حالة توصف بأن الوطن للجميع ومن أراد فليشاركنا بشخصه وأفكاره وجهوده فالوطن سنبنيه معا بجميع السواعد.

مصر الكبيرة، تنظم صفوفها وميادين عملها وتبني بنية فكرية واستراتيجية وفلسفة تطوير وقيادة تشاركية في الداخل والخارج، ولا إقصاء لفئة أو أحد.

فمصر التي بنت بنيتها الأساسية والتحتية والخدمية والاستثمارية وتقتحم عالم التشارك التنموي والاستثماري مع كل الدنيا ولا سيما الصين والنمور الآسيوية، تعمل الآن وبالتوازي على استثمار بنية الإنسان وتطوير النفع والعمل والكوادر ليكفل الإنسان والشاب أسرة مستقرة ناجحة من كد يده وإنتاج فعلي وهذا هو أكبر نفع للوطن ونتيجة بناء الإنسان.

إن عظمة مصر التي تحدث عنها الحكيم والنبي يوسف ووصفها بالجبال الشم العالية والرواسي اشترط فيها أن تستثمر، وهو أمين خزائن الأرض الذي بعثه الله لينهض بمصر القديمة بماء النيل وأرض مصر الخيرة وأن يحول مالها لصالح شعبها وأن تكون كل الطاقات لصالح مصر، هو من أنتشل العالم من المجاعة في زمانه، وصارت العملات تسمى مصاري، وباتت تنمية مصر هي تنمية للإنسانية، وأمان لها، فالكلمات لا تفهم إلا عندما ترى في واقع الناس، وتتحول لأفعال، فشكر لمن طرح الفكرة وأطلق منتدى مصر، ويفتتح نسخة 2026، شكرا سيادة الرئيس.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة