رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يطالب بتجدد القتال مع إيران مع تردد البيت الأبيض فى توجيه ضربات لطهران قبيل انتخابات التجديد النصفى فى مجلس النواب الأمريكى، والحرب مستمرة فى بين مليشيات الحوثى والمملكة السعودية بعد استهداف لمبانى تابعة لشركة أرامكو، وإدارة واشنطن تطالب بنزع سلاح حزب الله لتحقيق السلام فى لبنان.
الدفاع المدنى السعودى: 4 مصابين وأضرار مادية فى 15 منزلا بالرياض جراء صاروخ
صرح المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودى بأن سلطاتها في مدينة الرياض قد باشر سقوط شظايا صاروخين من نوع كروز بعد اعتراضهما وتدميرهما تم إطلاقهما من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية، نتج عنهما (4) إصابات لامرأتين ورجل وطفل، وأضرار مادية محدودة في (15) منزلًا سكنيًا.
وقد تم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
التصدى لعدد من الصواريخ والمسيرات
و أعلن التحالف التصدى وتدمير التحالف اعتراض وتدمير 3صواريخ و4 مسيرات بالرياض والمنطقة الجنوبية.
كما صرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية بأنه تم الثلاثاء استهداف أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية، مما أسفر عن نشوب حريق محدود.
وأوضح المصدر، أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكدًا عدم وقوع أي إصابات.
الحوثيون
مسؤول أمريكى: نتنياهو يريد تجدد القتال مع إيران وترامب لم يقدم التزاما
قال مسؤول أمريكي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبدو راغبا في استئناف الحرب على إيران، وإنه بحث ذلك مع الرئيس دونالد ترامب مرتين دون التزام فعلي.
وقال المسؤول: "يبدو أن بيبي يريد العودة إلى القتال. لقد تحدث مع الرئيس بشأن ذلك مرتين، وقال له الرئيس: حسنا، كما تعلم يا بيبي، تفضل واستعد. لكن لا يوجد أي التزام فعلي. فعبارة تفضل واستعد قد تعني الآن، أو لاحقا، أو ربما لا يحدث ذلك أبدا".
في المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض إن ما يتداول عن مناقشة ترامب ونتنياهو استئناف الحرب "غير صحيح".
وأضاف: "قال الرئيس إننا لن نهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي".
وأفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن الزعيمين بحثا الأسبوع الماضي احتمال شن عملية كبيرة جديدة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية بعدها بأسبوع. وبحسب الموقع، جرى الاتصال قبل إعلان ترامب أنه لن يهاجم إيران قبل الانتخابات.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو أبدى خلال الاتصال قلقه من معلومات استخباراتية إسرائيلية تشير إلى خطوات إيرانية لإعادة بناء برنامجها النووي. أما مكتب نتنياهو فقال إن رئيس الوزراء على تواصل منتظم مع ترامب وكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، ولا يعلق على مضمون محادثاتهم.
وقال مسؤول إسرائيلي إن ترامب بدا في البداية ميالا إلى استئناف الهجمات، لكنه أصبح أكثر ترددا لاحقا. فيما قال مسؤول أمريكي إن ترامب يتأرجح في موقفه من المسألة.
وبحسب مصدر مطلع على المناقشات، فإن وزير الدفاع بيت هيجسيث وقيادة القيادة المركزية الأمريكية هما أبرز المؤيدين لاستئناف الضربات على إيران. لكن معظم مستشاري ترامب يفضلون مواصلة العقوبات الاقتصادية وغيرها من أشكال الضغط في الوقت الراهن.
وقال مسؤول أمريكي ثان: "إنهم يقولون إن هذا الخنق الاقتصادي يحقق نتائج أفضل فأفضل. فلنواصل ذلك".
ورغم تعهد ترامب، يواصل الجيشان الإسرائيلي والأمريكي حالة التأهب واستكمال الاستعدادات تحسبا لتغيير موقفه، وفق مصادر نقل عنها "أكسيوس".
وأشار الموقع إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بحث الأسبوع الماضي مع رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة دان كين احتمال استئناف القتال الشامل خلال ثلاثة أسابيع، محذرا من أن ذلك قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية.
وفي رواية مغايرة، قال نتنياهو لقادة أجهزته الأمنية إن ترامب هو من بادر إلى طرح فكرة ضرب إيران قبل الانتخابات، وسأله عما إذا كانت إسرائيل ستشارك، بحسب مسؤول إسرائيلي.
دبلوماسيا، لا يزال الوسطاء القطريون ينتظرون رد طهران على أحدث مقترح أمريكي مضاد لإنهاء الحرب، يتضمن مطالب بتنازلات نووية. وقال ترامب للصحفيين الثلاثاء إن إيران "دولة فاشلة"، مضيفا أن واشنطن ستتخذ قرارا بشأنها "قريبا جدا".

رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو
الجيش الأمريكى: ساعدنا في نقل أكثر من 19 مليون برميل من النفط عبر هرمز
قالت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الثلاثاء، إنها ساعدت شركاءها في شحن أكثر من 19 مليون برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز، الاثنين.
وأضافت القيادة المركزية، في بيان: "لا يمتلك قائد القوات البحرية في الحرس الثوري قوة بحرية فعلية. وتسيطر القوات الأميركية وشركاؤها الإقليميون سيطرة تامة على مضيق هرمز".

مضيق هرمز
الخارجية الأمريكية: نزع سلاح حزب الله شرط لإعادة إعمار لبنان
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إن نزع سلاح جماعة حزب الله يجب أن يسبق أي جهود لإعادة إعمار لبنان، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل مع شركائها الخليجيين والأوروبيين على خطة لإتاحة مساعدات بمليارات الدولارات لإعادة الإعمار.
وأكد المتحدث لـ"الشرق" أن "نزع السلاح يجب أن يأتي أولاً"، مضيفاً أن "الأوضاع في لبنان ستتحسن عندما يتحقق السلام، والسلام لن يتحقق إلا بعد نزع سلاح حزب الله".
واتهم المتحدث باسم الخارجية الأمريكية حزب الله بالاعتماد على أنشطة إجرامية لتمويل أنشطته، من بينها تهريب المخدرات وإقامة شراكات مع عصابات مخدرات في أمريكا اللاتينية، إلى جانب التمويل الذي قال إن الجماعة تتلقاه من إيران.
وأضاف: "زجّ حزب الله بلبنان في الحرب، والأسلحة التي يمتلكها لم تجلب إلى البلاد سوى البؤس والدمار".
وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، أوضح المتحدث أن "الإطار الثلاثي يظل المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل للبنان وإسرائيل"، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل دعم هذا الإطار في إطار مساعيها لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومنع اندلاع نزاعات إضافية.
وشدد على أن نزع سلاح "حزب الله" يشكل "جزءاً لا يتجزأ" من تلك العملية.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيجوت في تصريحات إعلامية إن الولايات المتحدة على تواصل يومي مع شركائها في لبنان وإسرائيل بشأن تنفيذ الاتفاق الإطاري الثلاثي، معتبراً أن العملية أحرزت "خطوات ملموسة" رغم صعوبة المسار.
وأضاف أن واشنطن كانت واضحة منذ البداية في أن الطريق "سيكون طويلاً وصعباً"، لكنه وصفه بأنه مسار نحو "السلام والازدهار".
وتابع: "من منظور وزارة الخارجية، أستطيع القول إننا على تواصل مع شركائنا في لبنان وإسرائيل بصورة يومية".
وأشار بيجوت إلى أن الاتفاق الإطاري الثلاثي أفضى إلى تطبيق آلية لتفادي الاحتكاك، إلى جانب العمل على مسارات للتحقق من تفكيك ما وصفه بـ"البنية التحتية الإرهابية".
ولطالما أكدت الولايات المتحدة أن نزع سلاح "حزب الله" ضروري لأمن لبنان. وفي تصريحات سابقة، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن نزع سلاح الحزب وتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية يمثلان التحدي الرئيسي أمام استقرار لبنان، متهماً إيران باستخدام الحزب لعرقلة الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإطالة أمد التوتر بين لبنان وإسرائيل.
واستضافت واشنطن عدة جولات من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، في إطار مساعٍ لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع التصعيد بين الجانبين.

حزب الله