عبده زكى يحلل الأداء الأمني منذ تولى حازم زين مديرا لأمن أسيوط.. إنهاء 3 خصومات بالقوصية والبدارى وأبنوب آخرهم اليوم.. والرابعة قريبا بساحل سليم.. ضربات موجعة للصوص وحائزى الأسلحة.. وأوامر بحسن معاملة المواطنين

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 10:00 م
عبده زكى يحلل الأداء الأمني منذ تولى حازم زين مديرا لأمن أسيوط.. إنهاء 3 خصومات بالقوصية والبدارى وأبنوب آخرهم اليوم.. والرابعة قريبا بساحل سليم.. ضربات موجعة للصوص وحائزى الأسلحة.. وأوامر بحسن معاملة المواطنين اللواء حازم زين

 

حرك اللواء حازم زين المياه الراكدة وأكمل البناء على خطط سلفه اللواء وائل نصار مستكملا مسيرة أمنية بدأت تتشكل في بدايات 2014 حيث كان الأداء الشرطي قبلها مريضا.

استمرت المسيرة الأمنية في طريقها نحو الارتقاء والتطور عاما تلو الآخر وخطت خطوات واسعة مع بداية تولى اللواء حازم زين مديرا لأمن أسيوط في الحركة التي اعتمدها معالى وزير الداخلية ودخلت حيز التنفيذ في أغسطس الماضي.


حازم زين ومنذ اليوم الأول حدد مساراته، وبدا واضحا أن لديه خططا أمنية لها أولويات بدأ تنفذها على الفور.. كان مهما لديه ضبط الحركة المرورية فنزل للشارع بنفسه متجولا تارة بالسيارة وأخرى على قدمية وواجه فوضى الشارع والباعة الجائلين كان حاسما جدا إلى أن استقر الوضع العام.

 

• رؤساء مباحث آخرون يحاولون تحقيق الصلح بين العائلات المتناحرة

استقرت الأوضاع وعرف كل مساره، وهنا التقى بقادة أقسام ومراكز الشرطة في قطاعي البحث والنظامي وحثهم على حسن معاملة المواطن والتحرك الفوري للتصدي للجريمة قبل وقوعها وفرض السيطرة الاحترافية، وتابع التطبيق ورصد تحركات رجاله فالرجل كان حديث العهد بهم.. وتابع شكوى المواطن وتوعد المتجاوزين منهم وقضى على غالبية السلبيات وما تبقى منها سنرصده في تقرير لاحق.

 

إنهاء الخصومات الثأرية

قبل شهور من تولى اللواء حازم زين أصدر اللواء وائل نصار تعليمات بفتح ملف الخصومات الثأرية وتحدث معي المقدم أحمد رشوان رئيس مباحث مركز أبوتيج سابقا في العمل على إنهاء خصومات مشتعلة بدائرة المركز ووضعنا خططا لفتح حوارات مع أطرافها إلا أن المقدم أحمد رشوان تم نقله لحاجة العمل إليه في مكان آخر.

وعندما تولى اللواء حازم زين أصدر توجهات صارمة بإقناع المتخاصمين لوقف نزيف الدم ونجح في وقت قياسي في إنهاء 3 خصومات على الأقل حتى الآن وأتوقع أن ينهى المقدم أحمد رشوان رئيس مباحث ساحل سليم خصومة رابعة والتي لو تمت سيتعاظم إنجاز قادة أمن أسيوط.


مراسم الصلح بطبيعة الحال في الخصومات الثلاثة بحضور وإشراف اللواء حازم زين، مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسيوط، ومعه كلا من اللواء محمد عزت، مدير المباحث الجنائية، واللواء شريف أبو النجا رئيس فرع الأمن العام واللواء محمد رجائي، نائب مدير أمن أسيوط، والعميد علي الصغير، رئيس مباحث المديرية.

 

الخصومة الأولى

كانت الخصومة الثأرية الأولى التي شهدها بنفسه مدير أمن أسيوط بين عائلة "البداونة" من قرية بني هلال وعائلة "سيد عبد النعيم" من قرية مير التابعتين لمركز القوصية والتي استمرت 15 عاما.

شهد الصلح وجهز له ووضع لمساته الأخيرة كلا من العقيد محمد سيف، رئيس فرع بحث شمال أسيوط، ووكيله العقيد محمد جمال ناصر والمقدم حسام عبدالعظيم، رئيس مباحث القوصية، ومعاونيه محمود حمادة وسامح العمدة ومحمود طوسون وأحمد صلاح فاروق وعمار ياسر.

 

الخصومة الثانية

كانت الخصومة الثأرية الثانية  التي نجح مدير أمن أسيوط في إنهائها بعد  16 سنة من سفك الدماء بين عائلتي الأزرق والبيجاوية، بقرية عرب مطير التابعة لمركز البداري وفيه قدمت عائلة للأخرى 4 أكفان مع القسم بطى الصفحة والتسامح.
والحق يلزمني ألا أتناسى دور من عملوا على الأرض لإنهاء الخصومة وأبرزهم العميد أحمد مخلوف، رئيس فرع مباحث شرق أسيوط، والمقدم مصطفى خالد، مفتش مباحث الشرق والمقدم حسام نجيب، رئيس مباحث مركز البداري، ومعاونه الأول المقدم أحمد ناجى.

الخصومة الثالثة 

وانتهت الخصومة الثالثة اليوم الأربعاء،  فى قرية المعابدة التابعة لمركز أبنوب بين أبناء عمومة من عائلة الطحاوية، "بيت عبد ربه وطه عبد ربه وأولاد إسماعيل وأولاد رشوان"، والتي راح ضحيتها 6 أشخاص، بينهم أربعة الأسبوع الماضي، بسبب الخلاف على دفن سيدة بمقابر الأسرة حيث مهد للصلح المقدم أحمد أبو ستيت، ومعاونه الرائد حسام عبد المنعم. 

جمع الأسلحة غير المرخصة

بالتزامن مع إقناع المتخاصمين بوقف نزيف الدماء كثفت مديرية امن أسيوط حملاتها على حائزي الأسلحة النارية غير المرخصة ورغم أنها كانت ظاهرة اختفت تماما فبعضها حرزته الشرطة والبعض الأخر أكلته الأرض حتى لا تكاد ترى شخصا يحمل سلاحا او يطلق عيارا ناريا في حفل زفاف كما تعود أهل القرى والنجوع بأسيوط.

التصدي للصوص الليل
إنجازات قادة أمن أسيوط لم تتوقف على التصدي للخصومات الثأرية لكنها شملت ملفات أخرى منها التصدي للصوص الذين كانوا يمرحون ليلا وسط الزراعات فيسرقون عنوة المركبات من قائديها والماشية من الحظائر.

مواجهة لصوص الليل تمت وفق خطط أمنية بطبيعة الحال منها تنشيط التحريات والتعامل السريع مع البلاغات ونشر الدوريات المتحركة والكمنة الثابتة عند مفترق الطرق وهو ما أحدث نقلة نوعية بمقتضاها تضاءلت السرقات واختفت خفافيش الظلام.
 

منع الجريمة قبل وقوعها
 

في عهد حازم زين انتشرت على نطاق واسع بين رجل المباحث في المراكز والأقسام ثقافة منع وقوع الجريمة لا الانتظار لوقوعها ولذلك تعامل رجال اللواء حازم زين بمنطق شيوخ العرب فيما عرف بالأمن العرفي وفيه يستعينوا برموز القرى والنجوع للحل بين المختلفين وإنهاء أسباب الخلاف ويبقى فقط أن قلقل من رجال المباحث لا يعرفون من الأشخاص المناسبون للصلح بين المختلفين حيث بعض الرموز لا يعلى قيم العدالة والحق ولا يحوز على تقدير المواطنين في المجمل.

وتبقى كلمة

في النهاية نرصد ونحلل ونشيد أو ننتقد وهدفنا هو الاستقرار والآمن وأن تستقر الصورة الذهنية عن الشرطة لدى المواطنين ناصعة براقة كما تعودنا.. حفظ الله قادة ورجال الأمن وحفظ مصر وأنعم عليها بالأمن والأمان.. والله من وراء القصد.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة