مرض البابا لاون الـ14 يربك الفاتيكان.. ترقب حسم العلاج الكيميائى أو الإشعاعى

الخميس، 15 أكتوبر 2026 10:47 ص
مرض البابا لاون الـ14 يربك الفاتيكان.. ترقب حسم العلاج الكيميائى أو الإشعاعى بابا الفاتيكان

فاطمة شوقي

أثار الإعلان عن إصابة البابا لاون 14، البالغ من العمر 71 عامًا، بورم خبيث وخضوعه لعملية جراحية، تساؤلات واسعة داخل أروقة الفاتيكان بشأن مستقبل حبريته، في وقت لم يمضِ سوى 17 شهرًا على انتخابه بابا للفاتيكان، وسط توقعات بأن تمتد فترة قيادته للكنيسة الكاثوليكية لسنوات طويلة.

 

وتكتسب التطورات الصحية أهمية خاصة في ظل التقديرات السابقة بأن تستمر حبريته عقدين على الأقل، وهو ما جعل بعض الأوساط داخل الفاتيكان تتعامل مع المرحلة المقبلة باعتبارها فترة استقرار مؤسسي. لكن الإعلان عن طبيعة الورم أعاد فتح النقاش بشأن احتمالات تغير الأوضاع، ودفع دوائر النفوذ داخل الكوريا الرومانية، الجهاز الإداري المركزي للكنيسة الكاثوليكية، إلى إعادة حساباتها بشأن المرحلة المقبلة، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية.

 

نتائج الفحوص تحدد مسار العلاج

وتتجه الأنظار إلى الفترة بين 23 و27 أكتوبر الجاري، حين يُنتظر ظهور نتائج الفحوص الطبية التي ستحدد ما إذا كان البابا يحتاج إلى العلاج الكيميائي أو الإشعاعي. وقد يفرض خضوعه لأي من العلاجين برنامجًا طبيًا مكثفًا، بما يستدعي إعادة تنظيم جدول أعماله وتقليل بعض التزاماته الرسمية، وفقًا للتوقعات المتداولة بشأن حالته. وتأتي هذه التطورات قبل أسابيع قليلة من جولة خارجية مرتقبة في أمريكا اللاتينية، من المقرر أن تشمل أوروجواي والأرجنتين وبيرو، خلال الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر المقبل.

 

جولة شاقة وسط غموض صحي

وتتضمن الجولة، وفقًا للبرنامج المعلن، 14 رحلة جوية وأكثر من 40 كلمة وخطابًا، ما يجعلها مهمة شاقة حتى في الظروف الصحية المعتادة. وأقر رئيس أساقفة مونتيفيديو والرئيسة البيروفية بإمكانية تعديل المواعيد، في ظل الغموض المحيط بالتطورات الصحية للبابا.

 

وفي سياق متصل، أعاد الإعلان عن المرض تسليط الضوء على تعيينين بارزين أجراهما لاون 14 قبل الإعلان عن خضوعه للجراحة. فقد عيّن الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي عميدًا لمجمع الكرادلة، وهو موقع مهم في إدارة شؤون الكنيسة خلال الفترات الانتقالية، كما عيّن فيتوريو فرانشيسكو فيولا نائبًا عامًا لمدينة الفاتيكان، وهو منصب يستمر شاغله في أداء مهامه حتى بعد وفاة البابا.

 

وتثير هذه التطورات تساؤلات بشأن قدرة البابا على مواصلة برنامجه المكثف، فيما تظل نتائج الفحوص الطبية العامل الحاسم في تحديد طبيعة المرحلة المقبلة، دون أن يعني ذلك بالضرورة حدوث تغيير في قيادة الفاتيكان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة