محمد فوزي.. نغمٌ خالد في ذاكرة الفن

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 04:57 م
محمد فوزي.. نغمٌ خالد في ذاكرة الفن المطرب محمد فوزى

ريشة أحمد خلف

تحلّ ذكرى رحيل المطرب محمد فوزي، أحد أبرز رواد الموسيقى والغناء في مصر، الذي ترك بصمة فنية مميزة بألحانه وأغنياته التي ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور.

وُلد محمد فوزي في قرية كفر أبو جندي التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، وكان الابن الحادي والعشرين من بين خمسة وعشرين ولدًا وبنتًا، ومن بينهم المطربة هدى سلطان. حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة طنطا عام 1931، ومال إلى الموسيقى والغناء منذ سنوات دراسته الأولى، وتعلّم أصول الموسيقى على يد محمد الخربتلي، أحد أصدقاء والده، الذي اصطحبه للغناء في الموالد والليالي والأفراح.

تأثر فوزي بأغاني محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، وغنّى أعمالهما في حديقة المنتزه واحتفالات مولد السيد البدوي. وبعد حصوله على الشهادة الإعدادية، التحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى بالقاهرة، لكنه ترك الدراسة بعد عامين ليبدأ مشواره الفني، فعمل في ملهى الشقيقتين رتيبة وإنصاف رشدي، قبل أن ينتقل للعمل في صالة بديعة مصابني.

حتى رحل عن دنيانا في 20 أكتوبر 1966، عن عمر ناهز 48 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة ترك خلالها إرثًا خالدًا في تاريخ الأغنية المصرية.

ويأتي كاريكاتير الفنان أحمد خلف إحياءً لذكرى هذا الفنان الكبير، من خلال بورتريه كاريكاتيري يصوّر محمد فوزي ممسكًا بعوده وعازفًا عليه، في تكوين فني يستحضر روحه الموسيقية، في تحية فنية لمسيرة مطرب وملحن ترك إرثًا خالدًا في تاريخ الأغنية المصرية.

4042a29c-3de4-4fdb-903c-de7ff9ebbb9f
ذكرى رحيل محمد فوزى

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة