رغم الضغوط التي يتعرض لها الذهب في الأسواق العالمية، حافظت الأسعار في مصر على تماسكها مع بداية تعاملات اليوم السبت، وسجلت ارتفاعًا طفيفًا، في ظل تأثير تحركات الدولار أمام الجنيه على تكلفة المعدن الأصفر محليًا، واستمرار التداولات داخل نطاق عرضي لليوم الثالث تقريبًا.
وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6150 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 7029 جنيهًا، وسجل عيار 22 نحو 6441 جنيهًا، وبلغ عيار 18 نحو 5271 جنيهًا، فيما سجل عيار 14 نحو 4100 جنيه، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 50325 جنيهًا.
ويعكس استقرار السوق المحلية تداخل عاملين رئيسيين في تحديد الأسعار؛ أولهما حركة الذهب في البورصات العالمية، وثانيهما سعر صرف الدولار أمام الجنيه، فبينما تحد الضغوط الخارجية من صعود المعدن الأصفر، يمنح ارتفاع الدولار دعمًا نسبيًا للأسعار المتداولة في مصر.
وسجل الدولار زيادة بنحو 50 قرشًا منذ بداية الأسبوع، ليستقر أعلى مستوى 52 جنيهًا، الأمر الذي ساعد الذهب المحلي على الاحتفاظ بمستوياته، رغم عدم تسجيل الأوقية العالمية ارتفاعات قوية.
وفي الأسواق العالمية، سجلت الأوقية 4196 دولارًا خلال الجلسة، بارتفاع محدود نسبته 0.1%، قبل أن تتراجع إلى نحو 4181 دولارًا وقت إعداد التقرير، مقارنة بافتتاح التداولات عند 4175 دولارًا، لتواصل التحرك في نطاق ضيق لليوم الثالث على التوالي.
وتتركز متابعة الأسواق العالمية على مستوى 4150 دولارًا للأوقية، باعتباره مستوى يسعى الذهب إلى الحفاظ على التداول فوقه، بينما يمثل حاجز 4200 دولار محطة مهمة في محاولات الصعود، وقد يمهد تجاوزه الطريق لاختبار مستوى 4300 دولار.
وتظل قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات من العوامل التي تضغط على الذهب عالميًا، في حين يستفيد السوق المصري من تحركات سعر الصرف التي تحد من انعكاس التراجع العالمي على الأسعار المحلية بصورة كاملة.
وبين الضغوط الخارجية ودعم الدولار، يتحرك الذهب في مصر حاليًا ضمن نطاق عرضي، مع استمرار تداول عيار 21 أعلى مستوى 6100 جنيه، بينما تظل استعادة الصعود مرهونة بتغير اتجاهات الأوقية عالميًا وحركة سعر الصرف خلال الأيام المقبلة.