تواجد منتخب مصر ضمن قائمة أقوى 5 منتخبات هجوميًا في القارة الأفريقية، قبل انطلاق منافسات كأس الأمم الأفريقية، في ظل امتلاك الفراعنة مجموعة مميزة من العناصر الهجومية، على رأسها الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش.
وكشفت المقارنة التي أجرتها قناة "أفريك سبورتس" عن أقوى الوحدات الهجومية في القارة، بالاعتماد على الجودة الفردية للاعبين، وعمق القوائم، والتنوع في أساليب اللعب الهجومي، إلى جانب النتائج والأداء خلال الجولات الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية.
السنغال.. أقوى هجوم في أفريقيا
وجاء منتخب السنغال في صدارة القائمة، بفضل امتلاكه مجموعة كبيرة من الخيارات الهجومية، يأتي في مقدمتها نيكولاس جاكسون، وإليمان ندياي، وإسماعيلا سار، وإبراهيم مباي، وأسانى دياو، وعبد الله سيما، وبولاي ديا.
ويمتلك جاكسون القدرة على استغلال المساحات وإشغال دفاعات المنافسين، بينما يقدم ندياي الحلول الإبداعية بين الخطوط، في الوقت الذي يمثل فيه إسماعيلا سار خطورة مستمرة بفضل سرعته، إلى جانب المواهب الشابة مباي ودياو.
ورغم قوة الأسماء الهجومية، يبقى التحدي الأكبر أمام السنغال هو الوصول إلى أفضل صيغة جماعية للاستفادة من هذه العناصر، بعدما سجل المنتخب هدفين فقط في أول مباراتين بالتصفيات.
وترى "أفريك سبورتس" أن منتخب السنغال يمتلك أكبر عمق هجومي في القارة، وإذا نجح المدرب باتريك فييرا في تحقيق الانسجام المطلوب بين لاعبيه، فقد يتحول هجوم أسود التيرانجا إلى أحد أبرز أسلحة البطولة.
المغرب.. الهجوم الأكثر توازناً
جاء منتخب المغرب في المركز الثاني، بعدما أثبت امتلاكه وحدة هجومية متكاملة ومتنوعة، لا تعتمد على لاعب واحد لصناعة الخطورة، وإنما يمكن أن يأتي التهديد من أكثر من مركز.
ويضم المنتخب المغربي مجموعة مميزة من العناصر، يتقدمها إبراهيم دياز، وعبد الصمد الزلزولي، وسفيان رحيمي، وياسر الزبيري، وياسين جسيم، وتوفيق بن الطيب، إلى جانب عناصر قادرة على صناعة اللعب مثل بلال الخنوس وإسماعيل الصيباري وعز الدين أوناحي وأشرف حكيمي.
ونجح أسود الأطلس في ترجمة قدراتهم الهجومية إلى نتائج قوية، بعدما حققوا الفوز على الجابون بهدفين دون رد، قبل أن يكرروا النتيجة أمام ليسوتو.
ويتميز الهجوم المغربي بالتنوع، حيث يستطيع إبراهيم دياز التحرك إلى العمق وصناعة الفرص، بينما يمثل الزلزولي خطورة في المواجهات الفردية، ويتميز رحيمي بالتحرك خلف المدافعين، في حين يمنح حكيمي الفريق خيارًا هجومياً إضافياً من الجبهة اليمنى.
وترى "أفريك سبورتس" أن المغرب ربما يمتلك أكثر الوحدات الهجومية توازناً من الناحية الجماعية في الوقت الحالي.
كوت ديفوار.. الهجوم صاحب أعلى إمكانات للتطور
حل منتخب كوت ديفوار في المركز الثالث، باعتباره أحد أكثر المنتخبات القادرة على تغيير شكل المنافسة الهجومية خلال الفترة المقبلة.
ويمتلك المنتخب الإيفواري مجموعة متنوعة من العناصر الهجومية، على رأسها يان ديوماندي، وبازومانا توري، وأنجي يوان بوني، وإيلي واهي، ونيكولاس بيبي، ويان جبوهو، وريان فوفانا.
وتمنح هذه المجموعة المدرب هيرفي رينارد العديد من الحلول، حيث يتميز ديوماندي وتوري بالقدرة على تجاوز المدافعين، بينما يمنح بوني الفريق قوة وحضوراً داخل منطقة الجزاء، في الوقت الذي يمثل فيه بيبي عنصر الخبرة، ويجيد جبوهو اللعب في أكثر من مركز هجومي.
وحقق منتخب كوت ديفوار بداية قوية تحت قيادة رينارد، بعدما تغلب على غانا بهدفين دون رد، قبل أن يكرر الفوز بالنتيجة ذاتها أمام الصومال.
ورغم ذلك، لم يستقر المنتخب الإيفواري حتى الآن على التشكيل الهجومي الأساسي، ولا تزال هناك تساؤلات حول هوية الجناحين والمهاجم الأساسي، بالإضافة إلى الدور المنتظر لأماد ديالو بعد عودته.
وترى "أفريك سبورتس" أن كوت ديفوار ربما يكون المنتخب صاحب أكبر مساحة للتطور بين المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.
مصر.. صلاح ومرموش شراكة هجومية مرعبة
احتل منتخب مصر المركز الرابع في قائمة أقوى الهجمات الأفريقية، رغم عدم امتلاكه نفس العمق الهجومي الموجود لدى بعض المنتخبات المنافسة.
ويمتلك الفراعنة سلاحاً من العيار الثقيل يتمثل في الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، وهما من اللاعبين القادرين على حسم المباريات بفضل قدراتهما الفردية وخبرتهما الكبيرة.
وأظهرت مباريات مصر في بداية التصفيات هذا الأمر بوضوح، بعدما تعادل المنتخب سلبياً مع أنجولا، قبل أن ينتفض في الجولة الثانية ويحقق فوزاً كبيراً على جنوب السودان بخماسية نظيفة.
ويمنح محمد صلاح المنتخب المصري القدرة على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، فضلاً عن جذب أكثر من مدافع، بينما يتميز عمر مرموش بالسرعة والتحرك خلف الخط الدفاعي ومنح الهجوم المصري المزيد من العمق والخطورة.
وترى "أفريك سبورتس" أن منتخب مصر قد لا يمتلك نفس عمق السنغال أو كوت ديفوار، إلا أن وجود محمد صلاح ومرموش يمنح الفراعنة شراكة هجومية قادرة على حسم المباريات الكبرى، خاصة في الأدوار الإقصائية.
الجزائر.. هجوم يبحث عن هوية جديدة
جاء منتخب الجزائر في المركز الخامس، بعدما قدم بداية هجومية جيدة في التصفيات، وسجل 5 أهداف خلال أول مباراتين.
وفاز محاربو الصحراء على زامبيا بنتيجة 3-1، قبل التعادل مع بوروندي بنتيجة 2-2، في بداية كشفت عن وجود مجموعة من المواهب الهجومية الواعدة.
وكان إبراهيم مازا وأنيس حاج موسى من أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار، باعتبارهما من أبرز عناصر الجيل الجديد في الكرة الجزائرية.
وتضم قائمة الجزائر عدداً كبيراً من المهاجمين، وهو ما يعكس رغبة الجهاز الفني في خلق منافسة قوية على المراكز الهجومية.
ورغم أن الجزائر لا تزال تبحث عن المزيد من الاستقرار مقارنة بالمغرب، فإن الفريق يمتلك جودة فنية كبيرة، وقد يصبح من أبرز المفاجآت الهجومية في البطولة حال استمرار تطور لاعبيه الشباب.
من يملك أقوى هجوم في أفريقيا؟
وفقاً لتقييم "أفريك سبورتس"، يتصدر منتخب السنغال قائمة أقوى الهجمات الأفريقية في الوقت الحالي، بفضل امتلاكه أكبر عمق هجومي وتعدد الخيارات أمام الجهاز الفني.
ويأتي المغرب في المركز الثاني، بفضل التوازن والتناغم بين عناصره الهجومية، بينما تحتل ساحل العاج المركز الثالث مع امتلاكها إمكانات كبيرة للتطور.
وجاء منتخب مصر في المركز الرابع، مستنداً إلى القوة الفردية الكبيرة التي يمثلها الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، فيما أكملت الجزائر قائمة الخمسة الأوائل.
وتبدو المنافسة الهجومية في كأس الأمم الأفريقية المقبلة مفتوحة على مصراعيها، في ظل امتلاك عدد كبير من المنتخبات عناصر قادرة على صناعة الفارق.
ويمتلك السنغال العمق، والمغرب التوازن، وساحل العاج المواهب الشابة، بينما يعول منتخب مصر على خبرة وتألق محمد صلاح إلى جانب سرعة وخطورة عمر مرموش، في الوقت الذي تمتلك فيه نيجيريا أسماء هجومية من الطراز العالمي، أبرزها فيكتور أوسيمين.