«التأمين الصحى» يفتح بابًا جديدًا لتيسير خدمات أصحاب المعاشات.. الهيئة: التجديد بالرقم القومى دون «طابعة تأمينية».. استكمال الربط الرقمى مع التأمينات الاجتماعية ينهى الإجراءات الورقية

الخميس، 08 أكتوبر 2026 11:00 ص
«التأمين الصحى» يفتح بابًا جديدًا لتيسير خدمات أصحاب المعاشات.. الهيئة: التجديد بالرقم القومى دون «طابعة تأمينية».. استكمال الربط الرقمى مع التأمينات الاجتماعية ينهى الإجراءات الورقية تامر مدكور

كتب وليد عبد السلام

تعمل الهيئة العامة للتأمين الصحي على فتح مسار جديد لتيسير حصول أصحاب المعاشات على الخدمات العلاجية، من خلال التوسع في التحول الرقمي واستكمال الربط الإلكتروني مع الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، بما يستهدف تقليل الإجراءات الورقية، وتخفيف الأعباء عن كبار السن، وتوفير خدمات أكثر سرعة وسهولة، اعتمادًا على البيانات المسجلة إلكترونيًا لدى مؤسسات الدولة.

ويأتي هذا التحرك في إطار توجه الدولة نحو بناء منظومة رقمية متكاملة للخدمات الحكومية، بحيث لا يكون المواطن مطالبًا بتكرار تقديم مستندات وبيانات متوافرة بالفعل لدى الجهات الحكومية، وهو ما يمثل أهمية خاصة لأصحاب المعاشات، الذين يحتاجون إلى الحصول على الخدمات الصحية بأقل قدر ممكن من الإجراءات.

«مدكور»: المواطن في مقدمة أولويات التحول الرقمي

وأكد الدكتور تامر مدكور، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي، أن الهيئة تواصل تطوير منظومة الخدمات الصحية المقدمة للمنتفعين، والارتقاء بمستوى وكفاءة الخدمات، بما يتواكب مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتكامل قواعد البيانات بين مؤسسات الدولة.

وأوضح أن الهيئة تعمل على استكمال الربط الرقمي مع الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، بما يتيح الاستفادة من البيانات المتاحة إلكترونيًا، ويفتح المجال أمام تقديم خدمات أكثر سرعة ومرونة، تمهيدًا للانتقال بصورة أكبر من التعاملات الورقية إلى منظومة رقمية تعتمد على تبادل البيانات بين الجهات الحكومية.

تجديد البطاقة العلاجية.. «الرقم القومي» بدلًا من الطابعة التأمينية

وكشف رئيس الهيئة عن مقترح يستهدف تخفيف أعباء التجديد السنوي للبطاقات العلاجية لأصحاب المعاشات، من خلال إتاحة تجديد البطاقة العلاجية لمدة عام كامل، بما يقلل الحاجة إلى تكرار إجراءات التجديد ويجنب أصحاب المعاشات مشقة التردد على أكثر من جهة لاستيفاء المستندات.

وتتضمن التيسيرات المقترحة عدم إلزام صاحب المعاش بإحضار طابعة تأمينية من الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، أو اعتماد وختم استمارة الاشتراك السنوي من مكاتب التأمينات الاجتماعية، مع الاكتفاء ببطاقة الرقم القومي، والاستناد إلى البيانات المسجلة إلكترونيًا على المنظومة.

وتشمل هذه البيانات المعلومات الخاصة باستقطاع حصة التأمين الصحي من المعاش، بما يسمح للهيئة بالتحقق من موقف المنتفع إلكترونيًا، دون تحميله أعباء إجرائية إضافية.

خطوة جديدة نحو «خدمة بلا ورق»

وتؤكد الهيئة أن استكمال الربط الرقمي بين منظومتي التأمين الصحي والتأمين الاجتماعي يمثل خطوة مهمة نحو تقليل الاعتماد على المستندات الورقية، وتيسير حصول المواطنين على الخدمات الصحية.

ويستهدف هذا التحول بصورة خاصة أصحاب المعاشات وكبار السن، عبر تقليل عدد مرات التردد على مكاتب التأمينات والجهات المختلفة، وتبسيط إجراءات الحصول على الخدمة، بما يتماشى مع رؤية الدولة في التحول الرقمي ورفع كفاءة الخدمات الحكومية.

وشدد الدكتور تامر مدكور على أن هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية متكاملة لتيسير حصول المواطنين على خدمات الرعاية الصحية، مؤكدًا أن استكمال الربط الرقمي سيمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات، ويدعم بناء منظومة أكثر سهولة وكفاءة، تضع المواطن في صدارة الاهتمام وتعتمد على التكنولوجيا بدلًا من الإجراءات الورقية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة