تقدم برامج الذكاء الاصطناعي العديد من المميزات والخدمات والمعلومات والأفكار للكثيرين في مختلف المجالات والتخصصات العملية والعلمية التي لا تحصى، وآثارها في تخطيط فعال، وتطوير مهارات، وتقدم عملي ملحوظ، وغيرها الكثير، ومع هذه الامتيازات يلجأ البعض إليها كصديق مقرب وإجراء دردشات معها حول ما يقلقهم ومخاوفهم وأحلامهم وطلب النصائح والتعاملات الواجبة، ما يعود عليهم باستبدال العلاقات الاجتماعية البشرية ببرامج اصطناعية ودردشة آلية تؤدي إلى مخاطر وليست حلول كما أوضح موقع psychiatrictimes نستعرضها فى السطور التالية.
لا تقدم دعما حقيقيا
تعمل الكثير من برامج الذكاء الاصطناعي على نماذج لغوية غير خاضعة للرقابة والمعالجة النفسية، ولم تضع ضوابط آمنة لتحديد وحماية المستهلكين، فهدف هذه البرامج هو بقاء المستعملين منغمسين في تطبيقاتهم لما له من قيمة تجارية كبيرة وأنشأ روبوتات محادثات جديدة، ما يدفع البعض إلى الإفصاح أكثر عن مشكلاتهم والرغبة في الحلول ولأن هذه الدردشة آلية فهي عاجزة عن الشعور بالعواطف، وبالتأكيد لا تقدم دعما حقيقيا.
مخاطر صحية ونفسية خطيرة
تبرز الدردشات الآلية حلولا ونظاما قاسيا للوصول إلى حياة أكثر راحة ونجاحا فتشجع على اتباع روتين قاسي من خلال ممارسة الرياضة المفرطة، ونظام غذائي صارم، والتمسك بصفات غير مناسبة، مع إضافة طابع لغوي يبرز أن هذه التعاملات هي الأصح، ما يؤدي إلى اتباع روتين غذائي أو رياضي أو اجتماعي غير صحيح يقود إلى مخاطر صحية ونفسية خطيرة.
الانعزال الاجتماعي
تقدم برامج الدردشة الآلية الكثير من الخيارات والحلول التي تدفعك إلى استعمال التطبيقات لأطول فترات خلال اليوم، ما ينعكس على قلة التواصل الاجتماعي مع المحيطين والشعور بالانعزال الاجتماعي والوحدة تدريجيا.
التعرض لسلوكيات خطيرة
تدفع هذه البرامج إلى طرح أسئلة وأفكار وسلوكيات ضارة بشأن التحريض على العنف، وإيذاء النفس، وتحديات الأكل، وتعاطي المخدرات والتحرش الجنسي ما يؤدي إلى اضطرابات في المفاهيم والسلوكيات.