تشهد الصين تنفيذ مشروع قطار نقل البضائع والنفط بين بكين والعاصمة الإيرانية طهران، يعد المشروع بمثابة طرق بديلة للممرات التجارية، وفى نفس السياق يحذر المحللون من أنه في ظل المنافسة الشديدة بين الممرات العالمية، فإن التأخير في اتخاذ القرارات وتنفيذها قد يقلل من حصة إيران في هذا الطريق المربح لعقود، مما يؤثر ليس فقط على مستقبل العبور ولكن أيضًا على الأمن الاقتصادي طويل الأجل للبلاد.
يعتبر ممر السكك الحديدية البري، بوصفه طريقًا تجاريًا، نقاط الاختناق البحرية الحساسة بالنسبة للصين، مثل مضيق ملقا الذي يربط المحيط الهندي ببحر الصين الجنوبي، وهو الطريق التقليدي لواردات النفط الصينية. وتخضع هذه الطريق لرقابة منتظمة من قبل البحرية الأمريكية لضمان فعالية العقوبات. وتحافظ واشنطن على سيطرتها الاستراتيجية على مضيق ملقا من خلال الأسطول السابع وحلفائها الإقليميين.
استثمرت بكين في ممر السكك الحديدية هذا في إطار مبادرة الحزام والطريق حتى تتمكن من مواصلة الحصول على النفط الإيراني دون انقطاع وبأسعار تفضيلية على الرغم من العقوبات الأمريكية، وحتى تتمكن من الحفاظ على إمداداتها النفطية خالية من الانقطاعات من قبل الجيش الأمريكي في حالة شن الصين هجومًا على تايوان، التي تريد ضمها.
فيما أثرت الحرب في الشرق الأوسط على خطة بكين لإطلاق ممر سكك حديدية برية بين الصين وإيران، والذي كان من شأنه أن يوفر لطهران وبكين بديلاً محتملاً للالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على النفط الإيراني. كما تسعى بكين إلى استخدام هذا الممر للاستحواذ على السوق الأوروبية.
مشروع قطارات التبادل التجاري بين الصين وإيران
.jpg)
قطارات نقل البضائع بين الصين وإيران
مشروع السكك الحديدية بين الصين وإيران
القطارات الدولية عابرة القارات
.jpg)
مشروع نقل البضائع
قطارات نقل البضائع فى إيران