أثار نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس جدلًا واسعًا بتصريحات غير معتادة تحدث خلالها عن احتمال أن يكون العالم قد دخل بالفعل في «نهاية الزمان»، مشيرًا إلى أنه لن يكون متفاجئًا إذا كان المسيح الدجال موجودًا بين البشر بالفعل.
وخلال حديث سابق، أشار فانس إلى أنه لا يعرف ما إذا كان العالم يعيش فعلًا المرحلة الأخيرة من الزمان، لكنه قال إنه لن يستغرب إذا كان ذلك يحدث بالفعل، في تصريحات أعادت إلى الواجهة النقاش حول معتقداته الدينية ونظرته إلى التطورات التي يشهدها العالم.
تطور الذكاء الاصطناعي
ولم تتوقف تصريحات نائب الرئيس الأمريكي عند الحديث عن نهاية الزمان، إذ ربط فانس التطور المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي بما وصفه بوجود «طاقة روحية مظلمة جدًا» مرتبطة ببعض ممارسات شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
كما تحدث عن شعوره بما وصفه بـ«الظلام الروحي» خلال بعض الاجتماعات التي يحضرها مع قادة من مختلف دول العالم، وهو ما أثار تساؤلات حول المقصود بهذه العبارات وما إذا كانت تعكس قناعات دينية شخصية أم قراءة خاصة للتغيرات السياسية والتكنولوجية المتسارعة.
«لو أدى ذلك لنهاية الزمان.. فليكن»
واللافت أن فانس، عندما طُرح عليه احتمال أن تؤدي بعض أفعاله أو السياسات التي يشارك فيها إلى التعجيل بنهاية الزمان، جاء رده بمعنى: «لو أدى ذلك إلى نهاية الزمان.. فليكن».
التصريحات أثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع صدورها عن نائب رئيس الولايات المتحدة، بينما يرى البعض أنها تعكس معتقدات دينية وشخصية لفانس، ولا تمثل بأي حال دليلًا على قرب نهاية العالم أو تحقق أي نبوءات دينية.
ويبقى السؤال الأبرز: هل كان فانس يتحدث عن قناعاته الدينية الخاصة، أم أن تصريحاته تعكس مخاوف أوسع بشأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي والتحولات التي يشهدها العالم؟
وفي جميع الأحوال، لا توجد أدلة علمية تثبت أن العالم دخل مرحلة «نهاية الزمان»، كما أن الحديث عن وجود المسيح الدجال أو قرب نهاية العالم يظل في إطار المعتقدات والتفسيرات الدينية، وليس حقيقة مثبتة.