قد يبدو تخطي وجبة الإفطار أمرًا بسيطًا، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يشعرون بالجوع في الصباح أو يتبعون نظامًا غذائيًا يعتمد على الصيام المتقطع، لكن توقيت تناول الطعام
مع كثرة أنظمة إنقاص الوزن، من الصيام المتقطع إلى الأنظمة قليلة الكربوهيدرات وحساب السعرات، يحتار كثيرون في اختيار النظام المناسب.
كشفت دراسة حديثة أن توقيت الوجبات يؤثر على محور الأمعاء والدماغ ، وهو نظام اتصال يربط الجهاز الهضمي والجهاز العصبي المركزي، مما قد يساعد بإدارة الألم المزمن.
يعد رجيم 16:8 أو الصيام المتقطع بنظام 16 ساعة صيام و8 ساعات لتناول الطعام، من أكثر الأنظمة الغذائية انتشارًا خلال السنوات الأخيرة
كشف الممثل الأمريكي تشانينج تاتوم عن نظام غذائي بسيط للغاية، اتبعه ليخسر أكثر من 32 كيلوغراماً من وزنه، وهو اتباع قاعدة الثالثة عصرا.
انتشرت في الآونة الأخيرة نصائح على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تناول وجبة الإفطار خلال ساعة من الاستيقاظ، باعتبارها خطوة ضرورية للحفاظ على الصحة وتعزيز عملية التمثيل الغذائي.
وفقًا لأطباء أمراض الكلى فإن الصيام المتقطع قد يكون خيارًا صحيًا عند تطبيقه بشكل صحيح وتحت إشراف طبي في بعض الحالات
مع ارتفاع درجات الحرارة يبحث كثيرون عن طرق بسيطة وفعالة لخسارة الوزن دون الالتزام بحساب السعرات الحرارية بشكل يومي، ويؤكد خبراء التغذية أن التركيز على توقيت تناول الطعام.
أكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري التغذية العلاجية، أن الصيام المتقطع يساهم في إراحة الجهاز الهضمي، ما ينعكس إيجابًا على كفاءة أجهزة الجسم المختلفة، خاصة الجهاز المناعي..
في ظل الانتشار الواسع لأنظمة غذائية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل الكيتو والصيام المتقطع والأنظمة القاسية لإنقاص الوزن، حذّر خبراء من الانسياق وراء هذه "الترندات الغذائية”"
كشف موقع EatingWell في تقرير صحي حديث أن نظام الصيام المتقطع (Intermittent Fasting) أصبح محل اهتمام متزايد في التعامل مع مرض السكري.
تتجه الأبحاث الحديثة إلى دراسة العلاقة المعقدة بين الطعام والجهاز المناعي، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالأمراض المناعية الذاتية التي يهاجم فيها الجسم أنسجته بالخطأ. وفي السنوات الأخيرة
تشير الأبحاث، إلى أن اعتماد فترة تناول الطعام اليومية التي تمتد لثماني ساعات قد يكون استراتيجية حاسمة لإدارة الوزن على المدى الطويل
قال موقع Medical Express، إنه يُصيب متلازمة تكيس المبايض ما يصل إلى 18% من النساء في سن الإنجاب.
يلجأ الكثيرون إلى الصيام المتقطع على أمل إنقاص الوزن، أو تحسين عملية الهضم، أو لأسباب صحية أخرى متنوعة. فهل هذا النوع من الدايت آمن؟
الأنظمة الغذائية لم تعد مجرد وسيلة لإنقاص الوزن، بل تحولت إلى أنماط معيشية يتبناها كثيرون على المدى الطويل. غير أن بعض هذه الأنظمة.
يعانى البعض من زيادة حجم البطن خاصة لدى النساء فوق سن الثلاثين، رغم الثبات على الروتين المعتاد من تناول الطعام وممارسة الرياضة دون تغيير.
قد يظن البعض أن تجاهل وجبة العشاء قرار بسيط لا يترك أثرًا يُذكر، خصوصًا في أيام الانشغال أو عند محاولة ضبط الوزن. لكن الحقيقة أن الامتناع عن تناول الطعام في الساعات الأخيرة من اليوم.
في السنوات الأخيرة، أصبح ما يُعرف بـ«صيام الماء» من أكثر الاتجاهات انتشارًا بين من يسعون إلى فقدان الوزن بسرعة.
في السنوات الأخيرة، أصبح التدريب على معدة فارغة أو ما يعرف بـ"التمارين الصباحية دون إفطار" اتجاهًا متصاعدًا بين الرياضيين وأصحاب اللياقة البدنية، خاصة مع انتشار الصيام المتقطع.