كانت خيوط النهار تنسدل في هدوءٍ مهيب، كأنها ستار يُسدل على مشهد لا تُعرف نهايته، وغابت معها آخر بقعة نور، تاركة القلب عاريًا أمام تساؤلاته، والعقل أمام احتمالاته..
لا يوجد المزيد من البيانات.