وأضافت أن التقرير المسرب يكشف بعض الأسباب العلمية وراء القيود المشددة التي يفرضها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون باستمرار في مواجهة فيروس كورونا وإحجامه عن الاستسلام للضغوط من أجل رسم خارطة طريق لرفع إجراءات الإغلاق.


وأفادت الصحيفة البريطانية بأن التقرير الذي تم تقديمه إلى جونسون في الصيف، يحدد "خطة التعامل مع أسوأ سيناريو متوقع" للموجة الثانية من وباء كوفيد 19 والذي من المتوقع أن تكون أسوأ بكثير من الموجة الأولى، في الربيع وتستمر حتى مارس أو أبريل 2021.


وأضافت أن الوثيقة التي أصدرتها المجموعة الاستشارية العلمية للطوارئ التابعة لرئيس الوزراء البريطاني، في يوليو لا تقدم تنبؤًا لما سيحدث، إلا أنها تقدر عدد الوفيات المتوقعة في الموجة الثانية بنحو 85 ألف شخص بين الآن وأبريل المقبل، مع دخول 356 ألف شخص إلى المستشفيات، على أن تبلغ الإصابات ذروتها عند مئة ألف شخص يوميًا.


وقال خبير الصحة العامة الدكتور جابرييل سكالي من جامعة بريستول - في تصريح للصحيفة البريطانية - إن الوقت ينفد أمام رئيس الوزراء جونسون لفرض إغلاق عام على المستوى الوطني إذا أراد أن يعيد فتح البلاد بصورة وجيزة مؤقتة في ديسمبر للسماح بالتجمعات العائلية في عيد الميلاد.