جاء ذلك في كلمته التي ألقاها نيابة عنه المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، في مستهل المؤتمر الذي انطلقت فعالياته اليوم الأربعاء، في دمشق، وذلك وفقًا لقناة (روسيا اليوم) الإخبارية. 


وأعرب لافروف عن امتنان بلاده لكل الدول المشاركة في المؤتمر، مشيدًا ببدء العمل على إعادة إعمار المناطق السورية التي تم تحريرها من التنظيمات الإرهابية.


وأضاف: "أن المساعدة في عودة اللاجئين والنازحين السوريين إلى ديارهم بالاحترام الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، يعد بين أهم الخطوات لضمان الاستقرار طويل الأمد في سوريا"، مشيرًا إلى أن حل هذه المشكلة يستوجب توفير الظروف المعيشية الكريمة لملايين السوريين، ما يحتاج إلى المشاركة الفعالة من قبل المجتمع الدولي بأكمله.


وأكد لافروف أن روسيا مصممة على تقديم دعم متعدد الاتجاهات إلى سوريا، وساعدت بشكل ناشط وفعال في تنظيم المؤتمر الحالي.. محملًا بعض الدول المسؤولية عن تسييس قضية اللاجئين السوريين، قائلًا: "إن الدول التي فشلت في الإطاحة بحكومة دمشق تمارس أساليب الخنق المالي والاقتصادي وتتخذ من جانب واحد إجراءات تقييدية غير قانونية تعيق تقديم المساعدات إلى اللاجئين والنازحين".


واتهم الدول بالاستمرار في دعم التنظيمات المناهضة للحكومة السورية، بعضها إرهابية، مشيرًا إلى أنها تتحمل مسئولية معاناة ملايين السوريين.
يُذكر أن المؤتمر الدولي انطلق اليوم في دمشق حول "عودة اللاجئين السوريين"، بحضور ممثلي عدة دول بينها روسيا كرئيس مشارك للمنتدى.


وتضمنت أجندة المؤتمر - الذي يستمر ليومين - مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى الوطن في ظل وباء فيروس كورونا، بما في ذلك التركيز على العوائق التي يفرضها الحصار الاقتصادي الغربي المفروض على سوريا.


كما يناقش المساعدات الإنسانية واستعادة البنى التحتية والتعاون بين المنظمات العلمية والتعليمية، وإعادة إعمار البنية التحتية للطاقة في سوريا في مرحلة ما بعد الحرب.