محاولة انتحار جديدة فى تركيا جراء الظروف المعيشية الصعبة

الأربعاء، 19 فبراير 2020 07:33 م
محاولة انتحار جديدة فى تركيا جراء الظروف المعيشية الصعبة اردوغان
كتب- هاشم الفخراني

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أصبح الانتحار الدواء المر الذى يتجرعه الأتراك جراء الظروف المعيشية الصعبة التى يعيشونها، حيث ذكرت وسائل إعلام تركية إنه قبل يومين ألقى مواطن يدعى نزير كليتش، نفسه من أعلي مبنى حاكم بلدية جيزرا فقد علي إثرها حياته، بعدها مباشرة شرع مواطن في إنهاء حياته في نفس المبني ووضع مسدس علي رأسه وقال:"عليا ديون" ولكنه تراجع بعد تدخل قوات الشرطة.

 

على جانب أخر، ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن محكمة تركية ألغت قرار رفع حظر سفر سيدة تركية لمرافقة طفلها فى رحلة علاج إلى ألمانيا من مرض السرطان، بعدما رضخت السلطات التركية لحملات المناشدة التى دشنت على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعى بشأن السماح لوالدة الطفل التركى أحمد برهان، 8 سنوات، بمرافقته فى رحلة العلاج إلى ألمانيا بعد رفع حظر السفر عن الأم.

 

وقال موقع تركيا الآن: لم تدم سعادة الطفل التركى أحمد برهان، أكثر من يوم واحد فقط، وألغت محكمة قرار رفع حظر السفر المفروض على والدته، بعد 24 ساعة من صدوره، لتصبح الأم من جديد غير قادرة على مرافقة ابنها للعلاج في ألمانيا، حيث كانت محكمة مرسين قضت أمس الثلاثاء بإلغاء قرار المنع من السفر الصادر بحق زكية أتاش، والدة الطفل أحمد الذى يعانى من سرطان العظام فى مرحلته الرابعة، وينبغى عليه السفر إلى ألمانيا لمواصلة علاجه، بينما والده في السجن بتهمة الانتماء لحركة الخدمة.

 

وتابع موقع تركيا الآن: كانت الأيام الماضية شهدت مجهودًا كبيرًا من النشطاء الحقوقيين ورواد بمواقع التواصل الاجتماعي من أجل الضغط للسماح لوالدة أحمد برهان بمرافقة للعلاج من أجل رعايته، فيما قضت محكمة مرسين بفرض الرقابة القضائية على زكية أتاش ما يمنعها مجددًا من السفر، لتتحطم أحلام الأم في مرافقة ابنها أثناء علاجه في ألمانيا، وتسبب هذا القرار في زعزعة الثقة بالمؤسسة القضائية مرة أخرى بعدما أسعد قرار إنهاء المنع من السفر، تركيا بأسرها، في مقدمتهم الأسرة التي تأمل أن يتمكن الطفل من الحصول على العلاج برفقة والدته في ألمانيا.

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة