وأضاف المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن الإمدادات سيتم إرسالها من قِبل معهد التعاون الاقتصادي بين الكوريتين، الذي طلب الإذن سابقًا لإرسال مواد يمكن أن يستخدمها الشمال. ولم تعلن كوريا الشمالية حتى الآن عن تفشي فيروس كورونا المستجد بها، على الرغم من أنها فرضت إجراءات مشددة على مواطنيها لحمايتهم من الوباء.


لكن الحكومة الكورية الجنوبية لم تكشف عن الجهة التي ستتلقى الشحنات المُرسَلة، وتابع المصدر: "فحصت الوزارة جميع الوثائق ذات الصلة، بما في ذلك التمويل والاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الشمال، وخلصت إلى أن كل شيء على ما يرام، فيما لم يتم تضمين الكاميرات التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء في العناصر التي ستذهب إلى الشمال".


وفي ما يتعلق بالموافقة الأخيرة، حصل المعهد الخاص، المتخصص في تعزيز التبادل الاقتصادي بين الكوريتين، على إذن في 17 يوليو الجاري من لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي بشأن كوريا الشمالية لإرسال الإمدادات إلى الشمال، كما سمحت اللجنة للمعهد أيضًا بإرسال كاميرات الأشعة تحت الحمراء، والتي يمكن استخدامها لفحص الأشخاص بحثًا عن الحمى، وهي أحد أعراض الإصابة بالفيروس. وسوف تُستخدم الإمدادات في المدارس والموانئ والمستشفيات في مقاطعة بيونجان الشمالية.


وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها منح منظمة كورية جنوبية الإذن بإرسال مواد مساعدات طبية إلى الشمال، بعد أن تم تعيين لي إن-يونج رسميًّا وزيرًا للوحدة هذا الأسبوع؛ والذي أكد بدوره أن بلاده "على استعداد للعمل مع كوريا الشمالية لمنع تفشي الفيروس".