تسرع الدولة خطواتها لتوسيع قنوات التواصل مع أبنائها في الخارج وأن تكون هناك خطة عاجلة لتحفيزهم على الاستثمار في بلدهم،
في فيلم محاربة الصحراء لم تعد هند بنت النعمان مجرد اميرة او اسم في كتب التراث بل تجسدت كصرخة حرية مدوية في وجه إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس
ستنتهى الرحلة إلى ستة أقدام من الأرض، ما لم تعرف متى تنكفئ فى الوقت المناسب، لتمتلك ما تقدر عليه، وما ترتضيه لك الظروف والتوافقات المُتاحة.
لم يعد الاعتماد على استيراد الدواء خيارًا آمنًا في عالم تتسارع فيه الأزمات وتتقلب فيه سلاسل الإمداد بين ليلة وضحاها. فمع كل أزمة عالمية، يتجدد السؤال: ماذا لو تعطل تدفق الدواء؟
تشكل المستلزمات الطبية ضلعا أساسيا لا ينفصل عن منظومة العلاج، فهى ليست مجرد أدوات مساعدة أو مساندة، بل امتداد عضوى لملف الدواء ذاته، فلا يمكن أن تجرى العمليات الجراحية دون «خيوط» ولا يمكن علاج بعض أمراض القلب، دون دعامات،
ونحن نتحدث عن الحرب الدائرة فى إيران، لا نقصد فقط التداعيات الاقتصادية، فيما يتعلق بأسعار الوقود، والتضخم وسلاسل النقل، وارتفاعات الأسعار، لكن هناك تداعيات أخرى
عندما كانت الحروب وجودية، كان استهداف البنية التحتية لا يتجاوز كونه هدفا تكتيكيا، يقوم في الأساس على تقويض الدعم العسكري واللوجستي للخصم.
"صورة مصر.. أمن قومي" تعتبر هذه العبارة الآن في أدق توقيت لها في ظل ما يشهده العالم من حولنا من ارتباك وصراعات من جهة، وما تشهده الدولة المصرية الآن من التقدم في كافة المجالات في جهة أخرى،
يمثل مشروع مونوريل مصر أحد أبرز مشروعات النقل الحديثة التي تنفذها الدولة المصرية، في إطار خطة شاملة لتطوير البنية التحتية وتحقيق نقلة نوعية في وسائل المواصلات
فقه ماهية الشورى الأسرية، وإدراك كنهها، بوصفها ركيزة أساسية للاستقرار، نراه في اهتمام بالغ، وعناية حثيثة، تبدى من قبل منتسبيها، دون استثناء؛ حيث يحرصون على ترجمة هذا الوعي نحو عقد لقاءات دورية،
إغلاق مضيق هرمز يمثل عاملا استراتيجيا تحافظ عليه إيران، كورقة ضغط حقيقية لكسب الوقت واستنزاف الخصم من ناحية وزيادة الغضب العالمى
البقاء- دعم القضية الفلسطينية- عدم تصفيتها – والحفاظ على 28 أسرة فلسطينية في المستقبل- هي الرسائل الخفية التي قرأتها بين سطور الأخب
في لحظة إقليمية مشحونة، تتقاطع فيها خطوط النار مع خرائط المصالح، وتعلو فيها نبرة السلاح على صوت العقل، تعود مصر إلى موقعها الطبيعي، لا كطرف في صراع، بل كحارسٍ للتوازن،
كانت خيوط النهار تنسدل في هدوءٍ مهيب، كأنها ستار يُسدل على مشهد لا تُعرف نهايته، وغابت معها آخر بقعة نور، تاركة القلب عاريًا أمام تساؤلاته، والعقل أمام احتمالاته..
كثيرًا ما تنتشر مقاطع الفيديو بسرعة هائلة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويسارع البعض إلى تصديقها دون تفكير أو تحر للدقة، رغم أن لكل واقعة أكثر من زاوية، ولكل فيديو جانب خفي قد لا يراه المشاهد من الوهلة الأولى.
في زحام الحياة اليومية، وتحت وطأة الضغوط الاقتصادية المتزايدة، تشهد الأسرة المصرية والعربية تحولاً بنيوياً صامتاً ولكنه بالغ الخطورة. هذا التحول لا يتعلق بشكل الأسرة الخارجي
كان الجنرال ثلج حليفا وفيا لروسيا فى مواجهة خصومها، وبالكفاءة نفسها أمام نابليون كما ضد جيوش هتلر. وطقس البلاد يجب أن يلعب فى صفوفها دوما، وكذلك الطبوغرافيا.
في عالم كرة القدم، لا تُقاس قيمة الأندية فقط بعدد البطولات التي تحصدها، بل بقدرتها على الصمود في وجه الأزمات والتحديات، ويُعد نادي الزمالك نموذجًا حيًا لهذا المعنى، حيث يواصل مسيرته بثبات نحو صدارة الدوري رغم ما يواجهه من ظروف مالية صعبة وإيقاف للقيد، في مشهد يعكس روح التحدي والإصرار داخل أروقة القلعة البيضاء.
كل المؤشرات تؤكد أن القرار الذى اتخذه الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بتوجيه ضربة خاطفة لإيران، والقضاء على رأس النظام وإسقاطه وإدخال طهران فى فوضى عارمة، تمهيدا للسيطرة على النفط فى سيناريو مكرر لما حدث فى فنزويلا.
يرسم الحالمون بصنع شرق أوسط جديد على مقاس الأساطير التوراتية قصورًا من الرمال عندما يتوهمون أن بإمكانهم القفز فوق حقائق التاريخ وتحدي واقع الجغرافيا
فى مجتمعاتنا المعاصرة، لم يعد الإدمان مجرد مشكلة فردية تخص شخصًا بعينه، بل أصبح مأساة إنسانية تضرب فى عمق الأسرة والمجتمع، وتترك وراءها روايات مأسوية وقصصًا محزنة عن شباب سقطوا فى براثن المخدرات، فخسروا صحتهم وأحلامهم..
ونحن نتحدث عن الأزمات وكيفية التعامل معها، نكرر أن الأزمات يفترض ألا تكون فقط دافعا لإجراءات تقشفية أو استثنائية، لكن أيضا يمكن أن تكون فرصة لتحركات تعالج الواقع بشكل متنوع،
في متاهة العلاقات الإنسانية التي نعيشها اليوم، نلهث جميعاً خلف "سراب" الصدق، ونفتش بين الزحام عن وجه واحد لا يرتدي قناعاً، وعن كلمة لا تحتمل وجهين.
تتسع ظاهرة شبيبة التلال لدرجة أنها لم تعد تقتصر على مشاركة بضع عشرات في أنشطة إرهابية ضد الفلسطينيين، بل تمتد لتجتذب مئات المستوطنين اليمينيين المؤطرين أيديولوجياً
تتسم الأنثى في حقيقتها بأنها مزيج باذخ من الإيحاء الخالص والوجدان المرهف؛ إذ تملك مقدرة لافتة على سبر الأغوار القصية، وطيّ الآماد البعيدة في لحظة شعورية خاطفة،
العالم كله أمام تحديات وتهديدات كبرى نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في ظل استمرار التصعيد وإطالة أمد الصراع وإغلاق مضيق هرمز،
في إطار توجه الدولة نحو التيسير على المواطنين وتعزيز قنوات التواصل المباشر بينهم وبين مؤسساتها، جاءت مبادرة التوسع في مكاتب منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لرئاسة مجلس الوزراء
كلاهما خاسر؛ غير أن خسارة الأضعف أكبر، وأشدّ تأثيرا. حتى إن بدا مُلتصقا بالجدار، وليس لديه ما يخسره، أو أنه اختبر شظف العيش
الحياة ليست مجرد إقامة جبرية في جسد، بل هي رحلة اختيارية في فضاء الفرص، والإنسان الذي لا يسعى هو في الحقيقة لا يعيش، بل "يؤجل" موته فقط.
عند تقليب صفحات التاريخ، منذ أن توصل الإنسان للكتابة بشكل عام، ومرورا بالتاريخ الحديث ثم المعاصر، سنكتشف أن اللحظة الراهنة
لم يعد بإمكان أوربا الاعتماد كليا على الضمانات الأمنية الأمريكية، مما يعنى أنه يجب أن تمتلك القدرة على حماية المصالح الأوربية بقوات أوربية، يتطلب هذا المستوى الجديد مزيد من القدرات الحربية.
الأزمات تفرض على الدول تحديات، وتخلق فرصا ومصالح، ونحن هنا نتحدث عن تداعيات الحرب على أزمة الطاقة وارتفاعات أسعار النفط والغاز، بل أيضا احتمالات توقفها فى بعض المناطق،
شهدت وزارة الداخلية المصرية خلال السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في تطوير منظومة العمل الأمني والخدمي، تحت قيادة اللواء محمود توفيق، الذي تبنّى رؤية حديثة تقوم على الجمع بين الحسم الأمني والتيسير على المواطنين
في لحظات التحول الكبري لا يكون المشهد واضحا كما نتصور ولا تكون الطرق ممهدة كما نأمل. يقف العالم اليوم في مساحة رمادية لا هي ظلام كامل يُغلق الأفق ولا هي نور كاف يكشف الطريق
حين حضرتُ الدورة الأولى من مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب العام الماضي، كان الشعور الغالب آنذاك هو أننا أمام محاولة أولى، لا تزال تتلمس طريقها..
بين الحين والآخر يخرج علينا مجموعة من الرويبضة لإثارة الفتنة والتشكيك في إيمان الناس والصالحين، خاصة هؤلاء الذين انحسر الضوء عنهم أو أرادوا دخول دائرة الضوء،
لاشك، أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أحدثت زلزالا في العالم كله، وبات الكل يُعانى، في ظل الصمود الإيراني واتساع الاستهداف على كل الجبهات