كتاب وآراء
كيف يُرمم جبر الخواطر صدوع الأرواح؟
الأربعاء، 18 مارس 2026 04:17 مفي زمن تكالبت فيه الخدوش على جدران القلوب، وصار العالم ركاماً من الضجيج، يبرز "جبر الخواطر" كأرقى مهنة لا تحتاج إلى شهادات، بل إلى "شهود" من الرحمة.
في زمن تكالبت فيه الخدوش على جدران القلوب، وصار العالم ركاماً من الضجيج، يبرز "جبر الخواطر" كأرقى مهنة لا تحتاج إلى شهادات، بل إلى "شهود" من الرحمة.